اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

أمريكا وحلفاؤها يغرقون في حرب غزة وبيروت بمعركة استنزاف أرهقت ترسانتهم العسكرية

المراقب العراقي/ متابعة..

اعتقدت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها، أن دعم الكيان الصهيوني في حربه على الشعبين الفلسطيني واللبناني، سيكون النصر فيه سريعا، ولم يكونوا على معرفة بمدى صلابة وصمود هذين البلدين ومحور المقاومة الذي كان حاضرا وبقوة في هذه المعركة، التي استنزفت الترسانة العسكرية الغربية بشكل فظيع حتى باتت تعاني نقصا كبيرا في الصواريخ وغيرها من أسلحة الحرب.

هذا ولم تكن واشنطن على علم بما سيحدث من تطورات جديدة تفوق تصوراتها خاصة بعد الضربة العسكرية من قبل الجمهورية الإيرانية الإسلامية وأيضا التحول إلى أسلوب الهجوم من قبل حزب الله الذي وصلت مسيّراته وصواريخه إلى عمق تل أبيب ومنزل رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني.

ولم تكن “إسرائيل” وحدها التي تدعمها واشنطن بل أيضا جبهة أوكرانيا التي هي الأخرى باتت تشكل عبئا كبيرا على واشنطن والمحور الغربي كونهم أرادوا استنزاف روسيا وما حصل هو العكس، إذ أن الأخيرة ما تزال لم تستخدم سوى جزء بسيط من ترسانتها الحربية مقابل التراجع في الموقف الغربي من استمرار دعم كييف.

وأكّدت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية، أنّ المخزون المحلي من صواريخ “إس إم-3” الاعتراضية في الأسطول السادس الأمريكي قد استنفد تقريباً بعد أن ساعدت المدمرات كيان الاحتلال في الدفاع عن نفسه من الضربة الصاروخية الإيرانية في الأول من تشرين الأول 2024.

وقالت المجلة الأمريكية أنّه في أعقاب الإعلان عن نشر بطارية صواريخ دفاع جوي عالية الارتفاع في الكيان المحتل في 13 تشرين الأول الجاري، بدأت الضغوط والقيود تظهر على أنظمة الدفاع الصاروخي في أمريكا وكيان الاحتلال.

ويعكس الأمر المخاوف الأمريكية بشأن عدد الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية من طراز SM-3 التي يتم إطلاقها من البحر، والتي تمّ استخدامها بالفعل ضد التهديدات القادمة إلى الكيان المحتل لفلسطين، والشحن في البحر الأحمر نتيجة للاستهداف من اليمن.

كما أشارت المجلة إلى أنّه إذا استمرّت المواجهات في المنطقة وتصاعد وتيرتها، فقد تواجه الولايات المتحدة قريباً خياراً صعباً بشأن مقدار استنزاف مخزوناتها من صواريخ THAAD و”SM-3 الاعتراضية، نظراً لأهميتها في الصراعات المحتملة الأخرى، وخاصّة في آسيا.

وفي حين أنّ العدد الدقيق لصواريخ SM-3 الاعتراضية سري، فإنّ العدد الإجمالي يزيد قليلاً عن 500، أي بإنتاج 12 صاروخاً فقط سنوياً، مع الاختبارات المعروفة على مرّ السنين والاستخدام القتالي الأخير، فمن المحتمل أن يترك ذلك نحو 400 صاروخ، بعضها منتشر في بولندا ورومانيا.

يُشار إلى أنّ صحيفة “فايننشال تايمز” الأمريكية، كشفت عن أنّ الكيان المحتل يواجه نقصاً وشيكاً في الصواريخ الاعتراضية، رغم عمله الدؤوب على تعزيز دفاعاته الجوية بمساعدة واشنطن لحماية كيانه من الاستهداف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى