اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

بنك أهداف “الهدهد” يثير رعب العدو ويدفعه نحو الهلاك الاقتصادي

قلق صهيوني من تكتيك حزب الله
المراقب العراقي/ القسم الاقتصادي..
يضرب حزب الله الذي يراقب تحولات حربه ضد الكيان الغاصب، العالم، توقعات من كانوا يعتقدون ان نيرانه ستتوقف عند الشمال، فهو لا يزال يراجع مخرجات الهدهد الذي جاء بخبر بنك الأهداف اليقين، ليكون التهديد المستمر لعصابة الحرب الاجرامية في إمكانية ضرب منشآت النفط والغاز والموانئ وإدارة المرحلة استراتيجياً بعد قلبها عسكرياً واقتصادياً ضد الصهاينة.
ويقول محللون من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ان المجرم نتنياهو قد خسر الرهان ولم يترك له حزب الله مجالاً للزهو باغتيال السنوار، لافتين الى ان “المسيرات التي وصلت الى منزله، كانت تحمل العديد من الرسائل بان جميع الأماكن رهن التدمير”.
ويضيف المحللون عبر منصات ووسائل إعلام، بان حزب الله لن يخترق بهذه السهولة التي يتحدث عنها جيش الكيان، بسبب ترسانته التي يمتلكها بضمنها الباليستي الذي يتجاوز البحر نحو مواقع غاية في الخطورة، ستشكل تحولا في مسار الحرب، معتبرين ان الحزب لا يزال يناور لغاية الآن، لكسب الوقت والابتعاد عن حرب إقليمية شاملة.
وتقول مصادر لبنانية، ان حزب الله وأنصار الله بإمكانهما حرق جميع المواقع التي يخشى الصهاينة الوصول اليها، وهم يدركون ذلك تماما، مشيرين الى ان العدو يعلم، ان اليمن وحدها قد تمكنت من صناعة صواريخ أسرع من الصوت، واخترقت أجواء تل أبيب التي كانوا يقولون عنها بانها محمية أمنيا وعصية على الاختراق.
وتضيف المصادر، ان مفاجآت حزب الله دمرت جميع مخططات العدو، فهو بالوقت الذي يذهب باتجاه استهداف الشخصيات، يكون الرد مشفرا عبر مسيرة أو صاروخ ينزل في احدى الأماكن الأكثر حساسية، معتبرين ان الحزب لن يذهب باتجاه استهداف شخصيات في الداخل، لأنه يعمل بتكتيك محترف لإحداث هزات كبيرة، وتلك لا تكون إلا عبر طريقين، الأول انهاء عنصر الأمان داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، والآخر يتعلق بتدمير البنى التحتية للاقتصاد.
وخلال اليومين الأخيرين، أذلَّ حزب الله الصهاينة بموجة صواريخ ومسيرات اشعلت سماء المدن الفلسطينية المحتلة، وادخلت الرعب في المستوطنات، فيما نشرت مواقع إعلام صهيونية، ان الحياة أصبحت شبه معدومة داخل الكيان بسبب حالة الأمن المفقودة التي تحيطها صواريخ الجنوب اللبناني على مدار الساعة.
ويؤكد المختص في الشأن السياسي والاقتصادي عباس الجبوري، ان “المرحلة الجديدة التي دخل فيها حزب الله خلال الأسبوع الأخير، تعطي انطباعاً واضحاً عن مدى قدرته على تدمير جميع الأهداف التي يحتفظ بها عبر الهدهد”.
ويبيّن الجبوري في تصريح لـ”المراقب العراقي”، ان “الجنوب اللبناني سيبقى عصياً على العدو وهو يدرك ان تصعيده سيذهب به الى الدمار في حال قرر حزب الله استخدام ترسانة لم يذهب اليها لغاية الآن، لافتا الى انه قد دمر أحد المطارات واخرجها عن الخدمة، فضلا عن قدرته على تدمير الموانئ ومدن صناعية بأكملها، وإخراج المنشآت النفطية عن الخدمة، وهذا يدركه العدو جيدا”.
ورغم ما يجري في قطاع غزة التي تشهد استهتاراً للصهاينة منذ أيام ضد المدنيين، إلا ان دخول القوات مازال حذراً، تبعا لتعدد الجبهات الساندة في العراق واليمن ولبنان والضربات القاصمة التي ينفذها أبطال المقاومة في فلسطين، ما يدفع باتجاه انتهاء وجود هذا الكيان تدريجيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى