اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الكيان الصهيوني يخشى المواجهة مع إيران والأخيرة تعلن عن تحديد أهدافها داخل الأراضي المحتلة

المراقب العراقي/ متابعة..

في الوقت الذي تستهدف فيه سلطات الاحتلال الصهيوني، العشرات من المواقع العسكرية التابعة لفصائل المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين واليمن، وأيضا قصف المجمعات السكنية والذي تسبب بسقوط آلاف الشهداء، إلا أن “إسرائيل” ما تزال تخشى الصِدام المباشر مع طهران خاصة في ظل تأخر الرد على الضربة الموجهة من إيران والتي أصابت أهدافاً استراتيجية وبنى تحتية مهمة في “إسرائيل”.

وزعمت سلطات الاحتلال الإرهابي بانها ستقصف مواقع ومنشآت نووية في إيران، إلا أنها سرعان ما تراجعت عن تصريحاتها بسبب علمها بقدرة طهران الصاروخية وامكانياتها في ضرب إسرائيل، كما حثت الولايات المتحدة الامريكية حليفتها إسرائيل على عدم الاقدام على مثل هكذا خطوة، كون عواقبها ستكون وخيمة ليست على الكيان الصهيوني فقط، بل على المنطقة والعالم أجمع.

وحول هذا الأمر، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، “اننا حددنا جميع أهدافنا في كيان الاحتلال، إذا هوجمنا سنرد بالمثل ونقصف هذه الأهداف”.

وتابع عراقجي في تصريح لقناة “إن تي في” التركية: “إذا اندلعت حرب شاملة في المنطقة، فإن واشنطن ستنجر إليها ونحن لا نريد ذلك”.

وشدد على ان أي اعتداء على إيران هو تجاوز لخطوطنا الحمر وسنرد عليه بالمثل، وسيتم الرد اللازم على أي هجوم على المنشآت النووية الإيرانية أو أي هجوم مماثل.

وأشار الى ان إيران لم تستهدف أية منشآت اقتصادية أو مدنية في الكيان الصهيوني بل استهدفنا منشآت عسكرية فقط، ولكننا الآن حددنا جميع أهدافنا هناك وسيتم تنفيذ الهجوم نفسه على أهدافهم.

ورأى وزير الخارجية الإيراني، ان “إسرائيل” غير قادرة على ارتكاب جرائمها في غزة ولبنان بدون الولايات المتحدة التي تزودها بالأسلحة.

وتابع عراقجي: “إننا بالفعل لا نريد الحرب، لكننا جاهزون لكل السيناريوهات المطروحة والمحتملة، وإذ شنت “إسرائيل” هجوما على إيران؛ سندرسه بكل دقة ونحدد طريقة الرد عليه وردنا المتبادل جاهز، وبإمكان “الإسرائيليين” اختبار إرادتنا، فنحن لسنا مستعجلين ولن نماطل، لكننا جاهزون لأي رد متبادل”.

وقال وزير الخارجية الإيراني: إن “إسرائيل” تبحث عن حرب موسعة، وهذا ما لا نريده؛ بل نريد جلب السلام والاستقرار في المنطقة، ولا أحد في المنطقة يؤيد سيناريو الحرب الموسعة سوى رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”.

وفي وقت سابق، قال مستشار الأمن القومي ورئيس هيأة الأمن القومي سابقاً، الباحث في معهد أبحاث الأمن القومي، مئير بن شابات، إن “إيران تحتل موقعاً مهماً في عملية إعادة بلورة محور الدول المعارضة للولايات المتحدة الأمريكية والغرب”.

وأضاف: أنّ “إيران إلى جانب وقوفها مع موسكو في ملفات عدة، تُوثّق علاقاتها مع الصين”، فيما رأى بن شابات، أن “إيران تشخّص ضعف الغرب وتستغل ذلك حتى النهاية”.

وبدوره، لفت نائب رئيس جامعة تل أبيب، البروفسور أيال زيسر، في مقال كتبه في صحيفة “إسرائيل هيوم”، إلى أنّ الصين تعرب أيضاً عن تفهمها لحقوق إيران بالحصول على قدرة نووية، وتعمل على توثيق العلاقات معها، وبالتالي، فإنّ “العداء للولايات المتحدة الأمريكية هو منطق المحور الجديد – طهران وموسكو وبكين”، بحسب زيسر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى