اخر الأخبارثقافية

كان ما كان

مرتضى التميمي
كان ما كان
كان طيفاً جميلا
عشت فحواه لحظةً تلو لحظة
،،
بيد أن الأحلامَ ترحل دوماً
ثم تهمي دموعُنا المكتظّة
،،
أيها الماكثُ المقيمُ بقعري
كم تمنّعتُ أن أراودَ حظّه
،،
لكنِ البؤس كالضباب يغطّي
أعينَ الحرفِ حين كبّلَ لفظه
،،
فالخيال الوحيدُ عندي تلاشى
كإمامٍ أضاعَ في الصمتِ وعظَه
،،
لستُ حتى جذاذةً لوليٍّ
كي أداري عند احتراقيَ حفظه
،،
حافظاً للأسى عُرفتُ بقومي
مثل ميْتٍ نفَتهُ للصمتِ يقظة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى