اخر الأخبارثقافية

محمد المصباحي: أعيش هاجس الإبادة التي يمارسها الصهاينة بلا هوادة

أكد الكاتب المغربي محمد المصباحي، انه يعيش هاجس الإبادة التي يمارسها الكيان بشكلٍ مستمرّ وبلا هوادة.

وقال المصباحي: ان “الهاجس الذي يشغلني هذه الأيام في ظل ما يجري من عدوانِ إبادةٍ على غزّة، هو هاجس الإبادة التي يمارسها الكيان بشكلٍ مستمرّ وبلا هوادة، فقد كان للإبادة الجماعيّة التي تمارسها “إسرائيل” يوميّاً بكلِّ صفاقة على سكّان وذاكرة ومستقبل غزّة تأثيرٌ متضادّ؛ من جهة شعور بالضيم والإحباط وحتى العجز عن الكتابة، إذ ما معنى أن تكتب في عالمٍ لم يعُد يأبه لقتل الإنسان بغيرِ حقّ”.

وأضاف: “أمام حرب الإبادة التي يقوم بها الصهاينة، يبدو الإبداع لغواً في لغو، فالفرق جذريّ بين فعل المقاومة والحلم بها وهماً وخيالاً، فرق بين فعل المقاومة بالسلاح وفضح الطغيان الأمريكي الصهيوني بالكلمة”.

وأوضح: ان “مقاومة غزّة حدثٌ تاريخي أثار التاريخ وحرّض على الاستيقاظ من الغفلة والبدء من جديد بداية جديدة”. أحدثت “معجزة” أكتوبر الدهشة التي ينتظرها المبدعون والفلاسفة، وأربكت السياسة، وفتحت طريق الإيمان بالحقّ والوعي بالمصير، الذي هو الطريق المضمون للنصر. وبلغة المتصوّفة نقلت المقاومة في غزّة فكرة الحقّ، حقّ الوجود الفلسطيني، من شيئيته الثبوتية إلى شيئيته الوجودية”.

وتابع: “لو قُيّض لي البدء من جديد لاخترتُ أن أكون رسّاماً لتوظيف موهبتي الفنّية لرسم لوحة لخراب غَزّة تُضاهي لوحة غيرنيكا لبيكاسو، وهنا أقول لشعب غزّة إنّكم وضعتم تاجاً فوق رؤوسنا، قلبتم علاقة “العبد والسيّد”، وأخرجتم كلّ الشر الصهيونيّ الذي كانوا يخفونه بمساحيق الديمقراطية وبالقيم الغربية، وأظهرتم للجميع مدى همجيّة وبربريّة الصهاينة المحتلّين ومدى حقدهم على الإنسانية جمعاء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى