اخر الأخبارالمراقب والناس

محطات شرقي بغداد تضخ المياه إلى المنازل دون تصفية

شكا عدد من سكنة مناطق شرقي بغداد تلوثَ مياه الإسالة الواصلة إلى منازلهم حيث تبدو كأنها دون تصفية وأصبح الكثيرون هناك يعتمدون على شراء المياه المعبأة للشرب ومياه الإسالة لباقي الاحتياجات.

وقال الاهالي ان “وضع المياه في بعض مناطق شرق بغداد يدعو إلى الاستغراب حيث من المفترض أن تؤدي محطات التنقية دورها بنحو جيد لكي توصل مياه صالحة للشرب إلى المواطنين.                    

وأضافوا: ان” الأهالي يتفاجأون احياناً وهم يفتحون صنابير المياه في منازلهم بمياه عكرة تفسد مصداتهم الذاتية من فلاتر تنقية وحتى خزانات المياه يضطرون لتنظيفها بين فترة وأخرى بسبب ترسب الطين.

من جهته يقول المواطن خالد حداد لم نعد نثق بشرب المياه من الحنفيات لما نسمعه من أحاديث عن امراض تسببها خصوصا في الكلى بسبب الطين”.

ويؤكد أنه “لم يكن يصدق بادئ الأمر بوجود طين في مياه الإسالة وكان يعتقد بان الأمر يقتصر على أيام معدودة ويعود الماء إلى طبيعته نقياً، لكنه حين وضع فلتراً لتصفية المياه على أحد صنابير المياه في منزله أكتشف وخلال فترة وجيزة تشكل طبقة سميكة من الطين داخل الفلتر ولذلك أصبح يشتري المياه المعبأة من السوق على الرغم من عبء تكلفتها المادية لكنه يفضل صحة أفراد عائلته على أي شيء آخر كما ذكر”.

واقترح على الناس استخدام (الحب) وهي آنية فخارية تراثية كانت تستخدم قبل عقود طويلة لتصفية وتنقية المياه. ثم قال مبتسما: ” نحن نفعل ذلك الآن في المنزل بدلاً من شراء المياه من السوق”.

موظف متقاعد من دائرة الماء يعمل خبيرا حاليا وصف شبكة المياه في شرقي بغداد بالمتهالكة. بل شدد على ان قسماً منها ولاسيما في المناطق القريبة من مدينة الصدر غير صالحة للاستخدام من الناحية الصحية ويجب إبدالها بالكامل.

وهو يعتقد بأنها السبب الرئيس لاستلام المواطنين مياهاً ملوثة في منازلهم  بسبب التكسرات فيها تحت الأرض.

وبين “أن إبدال الشبكات بالكامل وفقاً لتصاميم عالمية حديثة يستغرق سنوات طويلة فضلاً عن تكلفتها الباهظة خصوصاً ئأن البنى التحتية الأخرى شبه مدمرة بسبب قدمها” .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى