فلسطين ولبنان يزينان قصائد شعراء مهرجان الجواهري الـ١٥

بمشاركة عراقية وعربية كبيرة
المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
كثف الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، استعداداته النهائية لإقامة الدورة الخامسة عشرة من مهرجان الجواهري الشعري الخامس عشر بمشاركة عدد من الشعراء العرب والعراقيين، دعماً للقضية الفلسطينية ولصمود أبطال الجنوب اللبناني الذين يسطرون أعظم الملاحم في مقارعة الهجمات البربرية للكيان الصهيوني.
وقال الناطق باسم اتحاد الأدباء معن غالب سباح في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”: إن “اتحاد الأدباء قرر أن تكون الدورة الخامسة عشرة من مهرجان الجواهري الشعري، مخصصة لدعم القضية الفلسطينية والصمود الأسطوري لأبناء الجنوب اللبناني في مواجهة الإبادة الصهيونية للفلسطينيين واللبنانيين، انطلاقا من مسؤوليته الاخلاقية تجاه قضايا الأمة المصيرية”.
وأضاف: ان “مهرجان الجواهري بصيغته العربية الجديدة سيكون هو المهرجان الأدبي الأكبر الذي تحتضنه العاصمة بغداد للمدة ٢٣ – ٢٦ تشرين الأول الجاري، برعاية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ودعم وزارة الثقافة والسياحة والآثار بمشاركة عدد من الشعراء العرب والعراقيين الذين أبدوا الرغبة للمشاركة في المهرجان الذي لم يتبقَ على انطلاق فعالياته سوى أيام قليلة بعد ان ارتدى ثياب المهرجان الدولي في نسخته الحالية بعد ان كان محلياً في الدورات السابقة”.
وتابع: أن “الدورة الخامسة عشرة من المهرجان جاءت هذه المرة لتواكب الأحداث المحيطة بمنطقتنا العربية، ولهذا أردناه لنصرة الشعوب المظلومة في فلسطين ولبنان، إذ ستحمل قصائد الشعراء عناوين الدعم المعنوي لقضايانا المصيرية، ومساندة الأشقاء في لبنان وفلسطين في صمودهم البطولي ومأساتهم الانسانية، مستحضرين ما قاله شاعر العرب الأكبر عن فلسطين حين أنشد:
أحقّاً بيننا اختلفت حدودٌ
وما اختلف الطريقُ ولا الترابُ
وعن لبنان حين قال:
ناغيتُ لبناناً بشعري جيلا
وظفرتُه لجبينه إكليلا
إن العراق وقد نزلتَ ربوعه
ليعدّ ساكنَه لديك نزيلا
ويجدر القول هنا، إن الجواهري كتب عن لبنان قصائد عدة منها خالدته التي ألقاها في مهرجان الأخطل الصغير عام ١٩٦١ وجاء فيها:
لبنانُ يا غرفَ الجنانِ الناضحاتِ بكل طيبِ
لبنانُ يا وطني إذا حُلِّئتُ عن وطني الحبيبِ
وأوضح: أن “اللجنة العليا للمهرجان قد وجهت الدعوة لعدد كبير من شعراء الوطن، ليشاركوا في فعاليات المهرجان، فضلاً عن عدد من الشعراء العرب والعراقيين المقيمين في الخارج، مع مشاركة متميّزة لشعراء لبنان من ضيوف العراق، من أجل إظهار المهرجان بأجمل صورة، كون المهرجان قد تبنى دعم مساندة البلدين الشقيقين في محنتهما التي نتمنى ان لا تطول وان يكون الفرج نصراً مبيناً ان شاء الله تعالى”.
وأكمل: ان “هذه الدورة جعلت اسم الشاعر الراحل (حسب الشيخ جعفر) أيقونة لها، مخصصةً جلسة نقدية كبيرة عن تجربته، لكونه واحدا من أهم الشعراء العراقيين، فمرحباً بجميع من سيحضر في صوت الأدب المساند للحقِّ عن طريق حناجر الشعراء وأقلام الكتّاب، وهم يصنعون من الثقافة، ردّاً يواجه العنف والطغيان الذين سيزينون ليالي مهرجان الجواهري بدورته الخامسة عشرة”.



