يتمسرحون على الجلاء

حسام نوري السراي
يتمسرحون على الجلاء
خشبات باكية العصور
تبسمت رغم البكاء
وهنا على الدَور الجبان أرزّةٌ
تستضحك المعنى وتشرق في الحوار
برز النهار
وتكسرت في الماء أفئدة الجرار
ويقودنا الليل الرخيم يقودنا
نحن المراجل صبّر نطهو السمار
يا فقد هل ضعف البكاء
كلا ورب المثخنين بلا انتهاء
وتنحنح الكرسيُ يشبه
مدفعا يفتض عربدة اليهود
أنا حبكة الحرب التي رقصت
أمام المتعبين، أنا نقطة الفصل التي
ربضت بآخر مشهد للصامدين
وأنا الحنين
من الحنين
إلى الحنين
وتضيء (قاصفةٌ) بعرض النص
تبعثها الجبال
أختاه تصحبها السما
تشتاقك السحب الثقال
ويصيح ديفيد: نجمتي والشمعدان
ويذاع سر الآكلين على الخوان
قسما تهان وقد تهان
للنص معناه الأكيد وذو مران
خذ ما يسوؤك يا نتان..
المسرح الجدي يجلس في النهايةِ
يعتريه صدى السلاح
أين الستائر لا عروض.. هنا الكفاح
هل لا تزاح ؟ له تزاح
كلا وحقك لا مراء
هناك خطة مخرج عُرفت بـ حاء.



