سببان للشعور بالتعب والإرهاق وسبل التخلص منها

الإفراط في استخدام الهاتف ونقص التغذية
يعاني كثير من الناس التعبَ طوال الوقت والشعور بالإرهاق وأحياناً يحدث هذا الشعور في أيام العطلات والإجازات ومن دون أن يكون الشخص قد بذل مجهوداً بدنياً ولا حتى عقلياً، وهو ما يعطي انطباعاً لديه بأنه يعاني حالة مرضية ويُسبب له الكثير من القلق تجاه ذلك.
ويحاول الأطباء تفكيك أسباب هذه الظاهرة التي يعاني منها كثير من الناس، وارشادهم إلى الحلول الصحيحة للتخلص منها.
وتقول دراسة علمية إن اعداد الذين يعانون فرط التعب كبيرة جداً، واغلبهم من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاماً.
وتؤكد عالمة النفس الدكتورة ساندرا ويتلي: “أن هذا النوع من الإرهاق الدائم ليس جديدا. لكن التحدث إلى الناس يُظهر أن هذا الشعور مرتبط بموجة متصاعدة من الضغوط”.
وتقول الدكتورة ويتلي إن دورة الأخبار على مدار الساعة، والتي تعرضك لصور الموت والكوارث في جميع أنحاء العالم، يمكن أن تتركك مع الشك المقلق، كما أن وسائل التواصل الاجتماعي تجعلك في “حالة مستمرة من المقارنة مع الآخرين، وهذا مصدر آخر للتعب”.
وبحسب الدكتورة ويتلي هناك جملة من الاستراتيجيات التي تساعد الشخص على التخلص من التعب المستمر والإرهاق المزمن الذي يشعر به على مدار الساعة، وهذه أبرزها:
أولاً: عليك بتنظيم استخدام الهاتف الذكي، حيث تقترح الدكتورة ويتلي التقليل من تداول المقاطع والرسائل وتمريرها.
ثانياً: عليك بتغذية أمعائك وتنظيفها، حيث يجب القيام بتنظيف الثلاجة، إذ تقول الدكتورة إميلي ليمينج، عالمة الميكروبات: “تشارك بكتيريا أمعائك في كل عملية في جسمك، وتؤثر على صحتك وطاقتك وقوة عقلك”.
ثالثاً: تناول فيتامين (د)، حيث إنه ضروري لوظيفة العضلات والطاقة العضلية، لذا فإن نقصه يمكن أن يجعلنا نشعر بالتعب. ومن بين الوظائف الحيوية الأخرى، يساعد المغنيسيوم أيضاً في تنظيم الالتهابات ويؤثر على الهرمونات والناقلات العصبية التي تشارك في طاقتنا ونومنا.
وفي الوقت نفسه، تعد فيتامينات المجموعة (ب) ضرورية أيضاً لإنتاج الطاقة وتحسين الحالة المزاجية، في حين أن نقص المغنيسيوم يمكن أن يؤدي إلى التعب وقلة التركيز والأرق والقلق. من جهتها تقول الدكتورة ستيفنسون: “عندما تعلم أن معظم البالغين في بريطانيا لديهم مستويات غير كافية من فيتامين د، بالإضافة إلى نقص المغنيسيوم وعدم كفاية الألياف ونقص المغذيات الدقيقة الأخرى، فليس من المستغرب أن يرتفع التعب والإجهاد المزمن”.
رابعاً: تحقق من مستويات الحديد وفيتامين (B12)، فإذا كنت تعاني إرهاقا غير مبرر، فقد يكون من المفيد تحديد أي مشاكل صحية كامنة محتملة.
وتقول الدكتورة لورا موني ” إن الإرهاق من الأعراض الشائعة للعديد من الحالات، فقد يكون لديك نقص في الحديد، أو فيتامين مثل ب12 مما قد يؤدي إلى فقر الدم. وقد يشير التعب حتى إلى مرض الاضطرابات الهضمية، الذي يضعف امتصاص العناصر الغذائية وبالتالي يؤثر على مستويات الطاقة.



