اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

نظام آل سعود يلاحق معتمري بيت الله المؤيدين للمقاومة ويفتح أبوابه للمطبعين والمحتلين

الرياض تخلع قناعها الإسلامي وتشهر صهيونيتها
المراقب العراقي/ سيف الشمري..
فضحت معركة “طوفان الأقصى” التي تخوضها قوى المقاومة الإسلامية بمحاور عدة في لبنان والعراق والجمهورية الإيرانية الإسلامية واليمن، المعدن الحقيقي للدول المُطبعة التي وقفت الى جانب الاحتلال الصهيوني، وأصبحت بخندق واحد ضد البلدان المقاومة وشعوبها.
ولم تكتفِ الدول العربية بتطبيع العلاقات مع الكيان الغاصب، وانما أخذت تسخّر إعلامها في الدفاع عنه، ومحاسبة ومطاردة جميع من يحاول ان ينصر الشعبين الفلسطيني واللبناني حتى بالكلمة، إذ فرضت قيوداً صارمة على من يعادي ذلك الكيان المجرم، في صورة عكست بشاعة تلك الدول ومدى دناءة سياساتها، وهي تقف في صف العدو على حساب أبناء جلدتهم من العرب والمسلمين، الذين يقتلون بصواريخ الإجرام الصهيوني.
ولم تنحصر العقوبات على مواطنيها، وانما طالت حتى معتمري بيت الله الحرام، الذين يجبرون على عدم التطرق لما يجري في فلسطين ولبنان حتى بالدعاء، بل راحت تنكل بهم وتعتقلهم بمجرد ان يشاركوا آراءهم في منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وآخر ما أقدمت عليه السلطات السعودية هو اعتقال مجموعة من المعتمرين العراقيين في مكة المكرمة، بسبب منشور يتعلق بشهيد طريق القدس السيد حسن نصر الله، وترفض الافراج عنهم أو الحديث بالموضوع، على الرغم من المطالبات الرسمية والكتب التي أرسلت إلى نظام آل سعود الذي طالما عرف بمواقفه المجرمة والمناهضة لقضايا الأمة الإسلامية.
وحول هذا الأمر، يقول المحلل السياسي حيدر الموسوي في حديث لـ”المراقب العراقي”: إن “الموقف السعودي بالنسبة لقضايا المنطقة العربية ليس بالجديد، فهي دائما ما تصطف إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني والمحور الغربي بشكل عام، بالضد من شعوب المنطقة”.
وأضاف الموسوي: “السعودية لم تحرك ساكناً بالضد من جرائم الاحتلال الصهيوني التي يرتكبها في فلسطين وعدوانه في لبنان، وأخذت موقف المتفرج، خوفاً على مصالحها ومشروعها التطبيعي مع العدو الإسرائيلي”.
يذكر أن القضية الفلسطينية قد وصل صداها إلى العواصم الأجنبية جميعاً حتى خرجت تظاهرات واحتجاجات طلابية وشعبية في أمريكا ودول أوروبية عديدة، طالبت بوقف العدوان الوحشي على المدنيين العزل، في حين أن الدول العربية المُطبعة تصر على معاداتها للشعوب الحرة، وتستمر بقمع جميع التحركات الشبابية المناصرة لغزة ولبنان.
يشار الى ان مسؤولين حكوميين ونواباً كانوا قد تحدثوا عن احتجاز السلطات السعودية 21 مواطناً عراقياً بسبب ترحمهم للأمين العام لحزب الله السيد الشهيد حسن نصر الله الذي اغتيل بعدوان صهيوني استهدف الضاحية الجنوبية عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالوا: إن “المواطن حسين حيدر عبد السادة الجمالي من أهالي الديوانية معتقل في السعودية، ومعه 20 آخرون منذ السبت الموافق 29 أيلول الماضي، بتهمة ذكر شهيد المقاومة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى