معضلة تلوث أجواء بغداد برائحة الكبريت بحاجة الى حل

طالب عدد من أهالي محافظة بغداد بحل معضلة تلوث أجواء بغداد برائحة الكبريت خلال الفترة الحالية. وقالوا؛ إنهم يشعرون بقلق وغضب كبيرين جراء “متلازمة التلوث” التي يسجلونها كل يوم خلال ساعات الليل، حيث تتحول الأجواء الى “ضبابية” مع انتشار كبير لرائحة الكبريت، وسط مناشدات مكررة يقابلها صمت مستدام من الجهات المعنية الحكومية دون إيضاح لما يحدث وما أسبابه لأيام وساعات محددة”.
وأضافوا: أن “وزارة البيئة لم تصدر أي بيان توضيحي لطمأنة المواطنين، مع استمرار التساؤلات عن أسباب ومصدر الدخان بهذا الحجم، بحيث يؤدي الى الانتشار في بغداد بجميع انحائها وانتشار رائحة الكبريت أيضًا بهذا الشكل”.
وتشير بيانات تتبع جودة الهواء، الى ان نسبة مؤشر تلوث الهواء في بغداد منذ الأربعاء الماضي كان في حالة تلوث شديدة، حيث بلغ يوم الأربعاء 196، والخميس بلغ 179، والجمعة 177، لكن هذا المعدل يعد المحصلة النهائية لـ24 ساعة، حيث ان بعض الساعات يرتفع فيها المؤشر الى أكثر من 200 درجة، في الوقت الذي يجب ان يتراوح المؤشر الطبيعي بين 0 و50 درجة.
أما يوم أمس السبت، فيعد مؤشر التلوث خطراً وتم تصنيفه بأنه “غير صحي جدًا”، مقارنة بتصنيف “غير صحي” للأيام الثلاثة الماضية.
وبلغ مؤشر جودة الهواء في بغداد أمس السبت 223، حيث بلغ تركيز الجسيمات PM 2.5، بلغ تركيزها في الهواء 148 مايكروغرام/متر مكعب، بينما يبلغ المعدل الطبيعي للتركيز 5 مايكروغرام/متر مكعب، أي ان التركيز الحالي للملوثات يبلغ نحو 30 ضعفا من المعدل الموصى به.
وتشير البيانات الى ان جودة الهواء خلال الايم المقبلة ستكون معتدلة، وتتراوح بين 82 و67، مقارنة بمؤشر تلوث حالي يبلغ 223.
لكن تستمر التساؤلات عن سبب ومصدر هذا التلوث ورائحة الكبريت، حيث تنتشر اراء عن ان المعامل والمصانع وحرق النفايات جميعها تقف وراء هذا التلوث، لكن التساؤلات هي ان المعامل مستمرة بالعمل، فلماذا ينتشر التلوث في أيام وساعات محددة دون غيرها؟!.



