اخر الأخبار

مجزرة الزنكورة

في خضم احتدام المعارك والانتصارات الكبيرة للقوات العراقية المدعومة بفصائل الحشد الشعبي المقدس عى عصابات داعش في مدينة الفلوجة كانت اصوات البعض ممن يشكك ويطعن ويفتري على تضحيات ابطال العراق بحربهم ضد داعش واللعب على الوتر الطائفي جاءت الأنباء تتحدث حول معركة الزنكورة وكيف ان الدواعش هاجموا القطعات العسكرية بعدما حقق الدواعش خرقاً أمنياً كما جاء في الأخبار ومازالت جثث 11 جندياً من ابنائنا في أرض المعركة ، تم التكتم على القضية ولم يصرح بها أي من الجهات المسؤولة لكن ما تردد على لسان المتابعين والمحللين يمثل الحقيقة المرة حيث اشارت الى ان ما حدث في الزنكورة مجزرة بحق ابناء الجيش العراقي كان سببها ان احد قادة الصحوات لم يدفع رواتب المقاتلين الذين تحت أمرته فقرر (ربعه) المقاتلون الانسحاب وتركوا سرية من الجيش العراقي وهم من ابناء الشيعة حصرا في وسط زنادقة الدواعش وتمت محاصرتهم واستشهد 11 جندياً وشعر الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي بالموضوع وأرسل لهم قوة عسكرية استطاعت سحب الجنود وتحريرهم من حصار الدواعش ومازالت جثث 11 شهيداً تحت سيطرة الدواعش .. هذا الكلام سمعناه من خلال برامج التحليل السياسي والخبراء الأمنيين مما يدعو للتساؤل عن كيفية الاطمئنان لأبناء القوم الذين ينسحبون ويتركون ابناءنا محاصرين لأجل راتب قدره 500000 دينار عراقي!! فهل هؤلاء ثقة يستحقون ان نضحي بدماء ابنائنا لأجلهم ؟! أقل من نصف المنسحبين في المرتزقة، الذاكرة لم تزل تختزل قضية الارتزاق التي فعلها شيخهم الضاري عندما اصبح كلب حراسة لدى قوات الاحتلال البريطاني في مطلع القرن الماضي . كان الضاري يحرس قوافل الجيش البريطاني الغازي المحتل مقابل حفنة من الليرات الذهبية.. ورحم الله الدكتور علي الوردي الذي كشف بطولة ضاري وقتله لولي نعمته الجنرال لجمن كانت بسبب ان ضاري فقد سيطرته على نفسه واخرج ريحاً وصوت منه بمجلس لجمن والجنرال لجمن ضحك عليه وقام ضاري كرد فعل لما قام بقتل لجمن ليصبح فيما بعد بقدرة قادر مفجر ثورة العشرين بسبب تزوير الحقائق من قبل هؤلاء القوم انفسهم، كيف يعم الأمن والسلام في عراقنا الجديد مع وجود شريك بعثي طائفي مجرم ذباح كيف نبني العراق ومقاتلو المكون السني ينسحبون من أرض المعركة لأجل راتب قدره 500000 دينار عراقي فقط ؟.

منهل عبد الأمير المرشدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى