اخر الأخبارثقافية

رواية “عشق بطعم الدخان”.. هموم الإنسان العراقي بسلاسة وعمق

المراقب العراقي / المحرر الثقافي…

يرى الروائي والناقد رأفت عادل أن رواية “عشق بطعم الدخان” لكاتبها عامر حميو تتناول بسلاسة وعمق هموم الفرد العراقي بشكل خاص والعربي بشكل عام  ومن أبرز هذه الهموم الفقر والطبقية والهامش والمركز، وكيف تؤثر هذه العوامل على العلاقات الشخصية.

وقال عادل في قراءة نقدية خص بها ” المراقب العراقي “:إن” الأستاذ الكبير الشاعر علي الامارة طرح في مؤتمر القصة القصيرة النشأة والتحولات في البصرة، في جلسة من جلسات المؤتمر، مقترح وهو النقد القصير جداً على خلفية امتداد وقت الجلسة، وأنا مع هذا المقترح قلباً وقالباً.وهذه الكلمات  هي عبارة عن رأي أو قراءة أو ربما نقد قصير جداً لرواية “عشق بطعم الدخان” للروائي عامر حميو الصادرة عن دار السرد “.

 وأضاف:إن”رواية “عشق بطعم الدخان” تتسم بقدرتها على استكشاف التعقيدات العاطفية والاجتماعية في حياة شخصياتها، حيث يتناول عامر حميو مواضيع الحرب والحب، الفقد، من جانب نفسي للشخصيات، أما مايخص الأسلوب السردي للرواية فيتميز أسلوب الروائي عامر بالسلاسة والعمق، حيث ينجح في بناء سردٍ مشوق يجذب القارئ من الصفحة الأولى ويعود هذا إلى استخدام تقنيات السرد المتعددة، مما يضيف بعداً إضافياً للتجربة القرائية”.

 وتابع: إن “الشخصيات مكتوبة بعناية ودقة حيث تتسم بالتنوع والتعقيد، مما يجعل القارئ يتعاطف مع صراعاتها وتطلعاتها، الرواية تعكس الصراع بين الحب والعرف، وتسلط الضوء على تأثير البيئة الاجتماعية والثقافية على العلاقات الإنسانية، يبرز الروائي عامر حميو في مجمل رواياتهُ قضايا وهموم الفرد العراقي بشكل خاص والعربي بشكل عام مثل ومن أبرز هذه الهموم الفقر والطبقية و الهامش والمركز، وكيف تؤثر هذه العوامل على العلاقات الشخصية في الرواية أو القصص التي خطها قلمه، أما في رواية “عشق بطعم الدخان” فيُظهر لنا أن بطلة الرواية لديها نقص أو ازمة نفسية أو قد تعاني الضغوط الاجتماعية، مما يثير تساؤلات حول قدرة الأفراد على التغلب على الظروف القاسية التي يمر بها “.

وأوضح : أن” الروائي عامر يتناول التفاعلات بين الشخصيات ببراعة، موضحاً أنه كيف تتشكل العلاقات تحت وطأة التحديات، هذه العلاقات ليست مجرد خلفية، بل هي محرك رئيس للأحداث، مما يضيف بعداً عاطفياً قويًا للرواية، وما يحسب للروائي أنه استطاع أن يتحدث بلسان المرأة، و على الرغم من الاشتغال السردي، قد يشعر بعض القراء أن بعض الأحداث مبنية بشكل مفرط على المصادفات، مما قد يقلل من مصداقية تطور الحبكة في بعض مفاصل الرواية، كما أن بعض الشخصيات قد تبدو نمطية في بعض الأحيان، مما قد يشتت انتباه القارئ عن العمق الذي يسعى إليه الكاتب، و في المجمل، “عشق بطعم الدخان” هي رواية تمزج بين الحب والتحديات الحياتية والنفسية بأسلوب مؤثر. تنجح في تقديم رؤية عميقة للعلاقات الإنسانية، مما يجعلها تجربة قرائية تستحق الاهتمام. يثبت عامر حميو من خلال هذه الرواية أنه كاتب متمكن، قادر على تصوير تعقيدات النفس البشرية بأسلوب فني رائع”.

وأتم: أن “هذا الرأي أو القراءة أو ربما نقد قصير جداً جاء بعد قراءة جميع منجزات الروائي عامر حميو.. وآخر الكلام التحية والتقدير والاحترام للكاتب وأتمنى له نجاحات مستمرة ان شاء الله”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى