اخر الأخبارثقافية

صمود

غازي المهر
عذراكَ يا سيّدي يا أشرف الأنبياءْ
قد ضيّعَ العجزُ فينا نخوةَ الأوفياءْ
فإننا لم نكن من ثلّة الأتقياءْ
ولم نعد نبتغي منازل الأسوياءْ
فالقدسُ يا سيّدي جراحُها نازفة
وهذه خيلنا عَن الوغى عازفة
شموسنا أغرقت في ظلمةٍ جارفة
وإننا أمّةٌ في ذلّها زاحفة
فخلّفت مجدَها العريقَ في الهاوية
وأقبلت في هوانٍ في الردى جاثية
فهل يصون الحمى منْ نارُهُ ثاوية!
يمضي إلى حربِهِ في همةٍ واهية
عزاؤكم سيدي جند الوفا الغاضبونْ
لم يخذلوا قدسنا فأقبلوا للمنونْ
قد أشعلوها انتفاضةً وهم شامخونْ
ونحن من حولهم على العدا خائفونْ
فلا وفاء لأهلٍ قاوموا في صمودْ
كأنّهُ لم يعد إلا الأذى للعهودْ
أم أنّهُ ليس فينا من يفي بالوعودْ
كأنّما أصبح انتماؤنا لليهودْ ؟!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى