صواريخ الجمهورية الإسلامية تمطر تل أبيب وتدمر قواعده العسكرية

طهران تقول كلمة الفصل
المراقب العراقي/ متابعة..
أطلقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، هجوماً هو الأول من نوعه بالصواريخ الباليستية الموجهة ضد الكيان الصهيوني، حيث دمرت عشرات المواقع العسكرية والبنى التحتية المهمة للعدو الإسرائيلي.
ولم يحدث ان تعرّض الكيان الغاصب إلى هجوم مماثل لهذا، على الرغم من امتلاكه العديد من منظومات الدفاع الجوي والأسلحة المطورة، إلا أنها لم تنجح في صد أي من الصواريخ ذات القدرات العالية والتي وصلت إلى أهدافها بنجاح.
وجاءت تلك العملية، رداً على التمادي الصهيوني في شن الهجمات الإرهابية بالضد من الشعب الفلسطيني واللبناني، إضافة إلى تنفيذ عمليات اغتيال طالت بعض قادة المقاومة الإسلامية لا سيما الشهيد السيد حسن نصر الله.
هذا وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إنه “إذا أخطأ الصهاينة فسوف يتلقون رداً ساحقاً”.
وأضاف بزشكيان خلال اجتماع الحكومة الإيرانية: “لا نمازح أحداً بشأن عزة وفخر الشعب الإيراني، أثبتت عملية القوات المسلحة الإيرانية مرة أخرى، أن القبة الحديدية المزعومة أكثر هشاشة من الزجاج”.
وتابع: “بعد اغتيال الشهيد هنية في طهران، وهو انتهاك صارخ لسيادة وأمن إيران، كانت الدول الغربية تدعونا باستمرار إلى ضبط النفس وتعد بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، ورغم التوقعات المشروعة من الشعب بالرد على هذه الجريمة، لم نقم بأي إجراء على أمل أن تتوقف الإبادة الجماعية بحق الشعب المظلوم والبريء في غزة، ولكن هذا الكيان المجرم لم يكتفِ بقتل النساء والأطفال، بل وسع نطاق جرائمه إلى لبنان أيضًا، حيث ارتكب مجزرة بتفجير أجهزة النداء في أيدي المدنيين، وما يثير الدهشة هو صمت تلك الدول التي تدعي بحقوق الإنسان تجاه أفعال هذا الكيان”.
وأكد الرئيس الإيراني، أن العملية التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية أثبتت مرة أخرى، أن “قبتهم الحديدية المزعومة أكثر هشاشة من الزجاج”.
وأضاف: “لقد أثبتنا أيضًا أننا لا نجامل فيما يتعلق بعزة وكرامة شعبنا، وإذا ارتكب هذا الكيان أي خطأ، فسيتلقى ردًا أكثر حزمًا”.
وانتقد بزشكيان بشدة الموقف المزدوج وعدم اتخاذ أي إجراء من قبل المحافل الدولية والدول الغربية تُجاه جرائم الكيان الصهيوني، وقال: “في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي أُنشئت أساسًا للحفاظ على الأمن الدولي والسلام العالمي، قام رئيس وزراء هذا الكيان المجرم، الذي تلطخت يداه بدماء عشرات الآلاف من النساء والأطفال الفلسطينيين الأبرياء، بتهديد بلدنا علنًا، بينما التزمت الدول الأخرى الصمت تُجاه هذا السلوك”.
وختم قائلًا: “من المخجل حقًا أن تسمح المحافل الدولية والدول الغربية بسهولة لمجرم بارتكاب أفظع الجرائم، ثم يتحدثون عن حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية”.
من جانبه، قال وزير الدفاع الإيراني العميد نصير زاده، إن “عملية “الوعد الصادق 2″ تمت بنجاح بنسبة تزيد عن 90% وكانت متوافقة تماماً مع القوانين الدولية”.
وأضاف وزير الدفاع الإيراني، للصحافيين على هامش اجتماع الحكومة حول عملية الوعد الصادق 2: إن “هذه العملية نفذت بنجاح بنسبة تزيد عن 90% وكانت متوافقة تماماً مع القوانين الدولية”.
وتابع: “تم تنفيذ هذا الإجراء المضاد، بناءً على ميثاق الأمم المتحدة، وأخذنا الأهداف العسكرية بعين الاعتبار، واستهدفت الصواريخ عالية التقنية ذات القدرة على المرور عبر أنظمة دفاع العدو، الأهداف العسكرية للكيان”.
وأشار نصير زاده إلى البيان السابق حول هذه العملية، وقال إنه تم استهداف مراكز استخباراتية أيضًا في هذا الصدد.



