الشاعر مرتضى التميمي: صواريخ الرد الإيراني المزلزل مؤشر على قرب زوال الكيان الصهيوني

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
أكد الشاعر المقاوم مرتضى التميمي، أن صواريخ الرد الإيراني المزلزل، أثلجت قلوب اليتامى والأرامل، وهي مؤشر على قرب زوال الكيان الصهيوني من الخارطة.
وقال التميمي في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”: أن “صواريخ الرد الإيراني المزلزل أثلجت قلوب اليتامى والأرامل وهي مؤشر على قرب زوال الكيان الصهيوني، فقسماً بالله الواحد مهما بلغ طغيان الصهاينة، إلا أنهم زائلون وستزول معهم رؤوس عفنة، ساعدتهم على البقاء، والله لا يخلف وعده”.
وأضاف: ان “الرد الإيراني كان حيدريا مزلزلا وفاجأ العالم من حيث القوة التي ارعبت الخونة والعملاء المطبعين الذين كانوا يشككون في قدرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الرد”.
وتابع: “ما جبنت منه الحكومات العربية، فعله الأبطال المجاهدون الشجعان”.
ولفت إلى وجود حقيقة مؤسفة وهي أنه لو أن الذي ضرب إسرائيل هو الزعيم الكوري الشمالي لقامت الدنيا ولم تقعد عند العرب بالتبجيل والتمجيد برغم كونه ملحداً، أما القضية مع إيران مختلفة برغم كونهم مسلمين، لكن العرب طائفيون وليسوا مسلمين حسب ما قرأته من ردود أفعال مخجلة على صفحات التواصل الاجتماعي، إلا تلك القلة الواعية التي خرجت عن السرب حددت بوصلتها وشخّصت العدو من الصديق”.
وأوضح: أنَّ “صواريخ الرد الإيراني التي سجلت رقما قياسيا أثلجت قلوب اليتامى والأرامل في فلسطين المحتلة ولبنان والعراق واليمن وسوريا، الذين كانوا ينتظرون هذا الرد، ثأراً لهم من العدو الصهيوني الذي استهدف المدنيين في كل مكان”.
وأشار إلى أن “أغلبية الشعب العراقي هم رهن الإشارة للمشاركة في معارك النصر ضد الصهاينة في كل مكان، وهم على أهبة الاستعداد القصوى للقتال بجانب اخوتهم في محور المقاومة، وينتظرون ساعة الصفر للانطلاق نحو النصر الناجز ان شاء الله”.
وبيّن: ان “الادباء العراقيين قد أثبتوا ان فلسطين مازالت هي قضيتهم المصيرية وظهر ذلك جلياً في المنشورات الكثيرة على وسائل التواصل الاجتماعي والتي كانت مساندة لأهلنا في فلسطين المحتلة ولبنان”.
وقد كتب التميمي، الكثير من القصائد عن أحداث لبنان والرد الإيراني على حيفا العدو الصهيوني ومنها هذه القصيدة:
سدّد الله رميكم يا غيارى
اقلبوا ليل تل أبيب نهارا
مسرحاً للشموخِ والفخر صغتم
صاغ سلمان مسرحاً للسكارى
أجبن الخلقِ خاضعٌ لا يبالي
إنْ علت رايةُ اليهود جهارا
حينما اشتدت الرجولة فيه
خلف كيبورده أتى يتبارى
ها هو الفرقُ بين باغٍ جبانٍ
وشريفٍ عن وعدهِ ما توارى
ستزولون مثل صهيون حتماً
ثبّتَ الله عنده الإخطارا
ثم في لحظة الهروب نراكم
كان عجلاً لكنه الآن طارا.



