اخر الأخبارثقافية

يا تاج كل مقاوم

آيات جرادي

العشقُ يا رجل البيادر قمح

عجبًا لنا، من أمة لا تصحو

شحّت مواسمنا، وأنت تكيلُ بالـ

نصر السلال لكي يزول الشُّحُ

كالوا بمكيالين؛ حين وفيتنا

علمتنا أنَّ الأمانة ربحُ…

أرِقت سنابلنا، ووجهك مقمرٌ

أمِنٌ وصوتك في السنابل بوحُ…

ونفختَ في أذن الحروب فأسلمت

وزجرتها؛ حتى أتاك الفتحُ…

صلبٌ يقينك أيها العربي نخشى

في عروبتنا يكون القدحُ..

من لم يقل بجمال وجهك إنما

في قلبه الوحشيّ عاث القبحُ..

سرقوا المنابر تأتأوا وتتعتعوا

ففصلتَ حتّى لا يطول الشرحُ..

شدو البلابل والعنادل فوق أغصان

الخطابِ؛ وفي القوارع نبحُ..

“هيئ لنا من أمرنا رشداً” سألت

الله حين على الأمير ألحّوا..

يا أيها الرجلُ، الرجال جميعهم

يا تاج كلّ مقاومٍ؛ يا صرحُ

لبيك ما جفّت جراحٌ كلّما

ناديتنا لبّى نداءك جرحُ

وجراحُنا حرّى، وصوتك ملهمٌ

أرواحنا.. يا أنت فينا الرَوْح

علّمتنا صيدَ النعوش ولم تزل

تهبُ البنادق إن أُجيدَ الكدحُ

نحن الذين تنفّسوا بين الرصاص

وزادُهم قرآنهم والنُصحُ

ربِّت على كتف الرجال وثق بمن

آمنتهم؛ وعداً: “أليسَ الصبحُ…”؟!.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى