قرية تعاني انعدام الخدمات كونها تقع بين بابل والديوانية

يعاني أهالي قرية آل حمود انعدام الخدمات كونها تقع في المنطقة الحدودية بين قضاء السنية من جهة الديوانية، وقضاء الطليعة من جهة بابل، ورغم أنها تتبع بابل إدارياً لكن مستمسكات السكان صادرة عن دوائر الديوانية، ولذا يتراشقها مسؤولو المحافظتين كما يقول السكان الذين يواجهون مشكلة شديدة في مياه الشرب وتردي الخدمات والكهرباء.
وقال محمد الخزعلي من أهالي المنطقة:إن”السكان هنا منقسمون إلى نصفين، بعضهم تابع لمحافظة بابل والبعض الآخر منهم للديوانية وفي بعض الأحيان حتى داخل الأسرة يتكرر نفس المشهد”.
وأضاف:إن” الخدمات انعدمت بسبب تجاهل المحافظتين لساكني هذه المنطقة، أما بالنسبة لتلاميذ المدارس الابتدائية فهناك تلاميذ من عائلة واحدة يدرسون في مدارس تربية بابل وتلاميذ يدرسون في مدارس تربية الديوانية”.
فيما قال أبو سجاد الخزعلي من أهالي المنطقة:”معاناتنا صعبة جداً فلا نعرف مصيرنا بسبب انقطاع مياه الشرب واللجوء لمياه الآبار، التي أثرت على صحة السكان ناهيك عن تسببها بعمى المواشي وتلف الملابس حيث وصل عمق البئر الواحد إلى أكثر من 20 متراً ولا نستطيع استخراج مياه صالحة للشرب”.
من جهته قال قائمَّقام قضاء السنية أسعد النائلي :إن”المنطقة تعاني نقصا كبيرا في الخدمات ورغم عدم إدراجها ضمن خططنا كونها خارج حدودنا الإدارية، إلا أننا نتعاون معهم على مسؤوليتنا ونجهزهم بتناكر ماء صالح للشرب وبعض الخدمات كتعديل الطرق وإصلاح مشاكل الكهرباء التي تحدث”.



