اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

مدن الشرق الأوسط تغلي والاحتجاجات المنددة باغتيال السيد نصر الله تجتاح العواصم

تأييداً للمقاومة الإسلامية

المراقب العراقي/ متابعة..

خرج الآلاف من المؤيدين للمقاومة الإسلامية في جميع بقاع الشرق الأوسط، معبرين عن دعمهم لهذا الخط الشريف وقادته، الذين أعطوا وقدّموا أرواحهم ودماءهم، مقابل تحرير الأرض من الشيطان الصهيوني، وجاء هذا الحراك بعد إقدام العدو الإسرائيلي على تنفيذ عملية اغتيال غاشمة بحق الأمين العام لحزب الله السيد الشهيد حسن نصر الله ورفاقه.

وظن العدو الصهيوني انه بهذه الفعلة سيقطع جذور حزب الله إلا انه فوجئ بكمية الدعم والانصار الذين ظهروا وخرجوا في شوارع العواصم العربية والإسلامية، منددين بهكذا عملية غادرة، معلنين عن تأييدهم التام لمحور المقاومة.

وفي العراق، ما تزال الفعاليات المؤيدة للمقاومة مستمرة منذ قرابة اليومين مع ترديد العشرات من الشعارات المنددة بالوجود الأجنبي في العراق والمنطقة وحرق الأعلام الأمريكية والصهيونية في ساحات الاحتجاج.

كما شهدت إيران غضباً جماهيرياً ضد جريمة اغتيال السيد الشهيد حسن نصر الله، حيث شهدت مدن البلاد منذ الاعلان عن الجريمة، تظاهرات ومسيرات حاشدة تندد بعملية اغتيال الأمين العام لحزب الله وسيد المقاومة الشهيد حسن نصر الله.

وقالت مواطنة ايرانية مشارکة في التظاهرات، إنّ السيد حسن نصر الله كان قائداً وعقيدة وإنّ العقيدة لن تمحى بالرصاص والقنابل وسيبقى دمه ينير درب المقاومة”.

وقال مواطن إيراني، ان “حركة المقاومة لن تتوقف باستشهاد السيد حسن نصر الله، وستبقى إلى زوال الكيان الصهيوني الغاصب”.

وردد المشاركون، شعارات وهتافات منددة بعملية اغتيال الأمين العام لحزب الله الشهيد حسن نصر الله، خلال المسيرات الغاضبة التي جابت الشوارع وسط تنديد بالصمت الدولي إزاء الجرائم الاسرائيلية في لبنان وفلسطين، مؤكدة، أنّ الجريمة الصهيونية الغادرة لن تزيد المقاومة إلا ثباتاً وصموداً في مواجهة الكيان الغاصب.

وقالت مواطنة إيرانية، إنّ “إسرائيل بكل ما تقوم به تزيد من قوة المقاومة وثبات شعوبها والكل يعلم أّنّ جميع هذه الجرائم تأتي بدعم الولايات المتحدة والغرب”.

وبينت، انّ “الدعم الامريكي هو من الأسباب الرئيسة لهذه الجرائم، لكن إذا اتحد المسلمون أكثر مما هو الآن ستزداد قوة المقاومة لكسر الصهاينة”.

هذا وشهدت معظم مدن إيران الإسلامية، تظاهرات عفوية رددت خلالها شعارات داعمة للمقاومة اللبنانية، فيما كان الصمت الدولي ازاء المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال محط تنديد واستنكار المشاركين مع مطالبات بمعاقبة الكيان الاسرائيلي على جرائمه التي تنتهك كل الأعراف الدولية.

كما احتشد جمع كبير من الأردنيين بالقرب من سفارة الاحتلال الإسرائيلي بالعاصمة عمان، منددين باغتيال السيد حسن نصر الله وباستمرار العدوان الغاشم على لبنان وفلسطين.

وحمل الأردنيون صور الشهيد نصر الله، مرددين شعارات داعمة للبنان والمقاومة وتطالب بالثأر لدمائه ودماء جميع الشهداء والرد على جرائم الاغتيال التي طالت قيادات المقاومة.

وقال عماد حطبة وهو مواطن أردني: “الخسارة کبيرة، هذا الانسان هو رمز لكل مقاوم ورمز لفكرة المقاومة هو مصدر ثقة کل الجمهور المؤيد للمقاومة، لكننا نعلم تماماً ان المقاومة مستمرة، وان المقاومة فكرة زرعها سماحة السيد واستمرت وسوف تستمر ولن تتوقف، الألم اليوم وهذا الحراك الشعبي الذي يعلن عن موقفه من هذه الجريمة الشنعاء هو ليس حراکاً يائساً هو حراك يطالب بثأر، لكنه ليس ثأرا شخصيا بل هو ثأر لهزيمة هذا العدو”.

وفي سوريا، أقام مكتب قائد الثورة الإسلامية في مدينة السيدة زينب “عليها السلام” مجلس عزاء على روح شهداء المقاومة وعلى رأسهم السيد حسن نصر الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى