اخر الأخبارثقافية

حسن نصر الله.. سماحة العشق ومزامير التجلّي

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي..

أكد عدد من الأدباء والكتاب العراقيين، أن استشهاد السيد حسن نصر الله بعملية صهيونية غادرة يوم الجمعة الماضي، يمثل خسارة كبيرة لمحور المقاومة، لكونه واحداً من قادة الأمة الإسلامية المعروف بالشجاعة والإقدام في مواجهة الكيان الصهيوني طوال أربعة عقود من الزمن، كان خلالها صامداً وصابراً على غدر ذوي القربى الذين كانوا يعملون من أجل أن لا ترتفع راية شيعية ناصرة لفلسطين، لكن شاء الله أن تكون هذه الراية بيد سيد من أحفاد الرسول “صلى الله عليه وآله وسلم” واسم على مسمّى هو نصر الله، فكان المنتصر في جميع المعارك التي خاضها مرتدياً عباءة المجد.

يقول الشاعر قاسم العابدي:

في زمن يُشعر المخلصون بالغربة

فالوجوه المعتمة تحرّك مداراته

والأيدي السامرية تتلاعب بمقدرات الأمم

الأماكن خرساء والإنسانية تسير مسرعة في طريق الحيوانية

في زمن يصنع مسامير النعوش

أكثر مما ينثر بذور الأزهار

لابد من ظهور الأبطال

فهم وحدهم من يغير بوصلة الوقت وعجلة التاريخ

وفي لحظة تقدسها القلوب العاشقة للضوء

وبعد ملل من الانتظارات المتراكمة

ظهرت اللثغة في الراء

كنغمة مكاشفة على أفق التجلي الملكوتي

ووشايات ضمير ناصع منذ الأزل

ظهرت كبشارة تحمل على كتفها هموم المفاهيم السامية

وبدأت المعركة التي فتح صفحاتها شهيد كربلاء

ومن يسلك طريق الحسين يختم أيامه بـ”فزت ورب والكعبة”.

من جهته، قال الأديب عبد الأمير الربيعي: “ما فقدنا ولن نفقدك لأنك بيننا دائم الحضور ولن تكون هناك مغادرة لك منا”.

وأضاف: “إنك يا سيد حسن نصر الله ما بعدت عنا لأنك ساكن في حنايا الروح وحشاشة القلب ومن يكن في هذه الأماكن لن يغادرها حتى وإن رحل جسدا فهو حاضر فيها”.

وتابع: “سلام عليك يوم ولدت ويوم عشت ويوم جاهدت ويوم استشهدت، اللهم اكتبه عندك من الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا”.

وفي السياق نفسه، قال الشاعر والكاتب الصحفي عادل فاخر: “إنك كما الحسين، موتك ولادة أيها الشهيد الحي الذي لن يغادر الحياة روحاً حتى وإن غادرها جسداً، فالأبطال متمركزة أرواحهم في قلوب المحبين لهم على مدى العصور المقبلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى