اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

“أبابيل” المقاومة الإسلامية العراقية ترمي العدو الصهيوني بـ”سجيل”

عبر أسراب المُسيّرات والصواريخ الباليستية
المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..
اتسعت خلال الأيام الماضية، رقعة الحرب بين محور المقاومة الإسلامية ودول الاستكبار العالمي، وأخذت شكلاً جديداً قد يتطور خلال فترة قصيرة الى مواجهة مباشرة، خاصة بعد العدوان الهمجي الذي شنّه الكيان الصهيوني على لبنان، ما يعني دخول جميع جبهات المقاومة في حرب شاملة، في حال استمرار الجرائم الإسرائيلية في لبنان وغزة.
المقاومة الإسلامية في العراق دخلت خط المواجهة، وأعلنت عن ذلك عبر ميدان المعركة، من خلال توجيه ضربات مكثفة بالطيران المُسير والصواريخ الباليستية لأهداف مواقع صهيونية، أصابت أهدافها بشكل مباشر وباعتراف وسائل الإعلام الإسرائيلية، ما يعني ان جبهة العراق جاهزة لدخول المعركة الى جانب لبنان وغزة.
ومنذ اندلاع حرب طوفان الأقصى، تبنّت المقاومة الإسلامية في العراق، دفاعها عن غزة، واستهدفت مواقع عسكرية في الجولان وغيرها من الأراضي المحتلة، لكن هذه المرة حمل سرب المُسيّرات رسائل الى دول الاستكبار العالمي بأن الحرب الشاملة على الأبواب، بالإضافة الى ان الضربات العراقية تأتي ضمن مبدأ اسناد الجبهات بهدف فك الضغط وتشتيت انتباه العدو.
وخلال الفترة الماضية، حاولت وسائل الاعلام المدعومة أمريكياً ومن دول الخليج، التقليل من قوة وتأثير المقاومة الإسلامية العراقية، في مجريات الحرب القائمة بالمنطقة، لكنها اثبتت ومن خلال دقة الضربات والتطور على المستوى العسكري والتكنولوجي عكس ما تم تداوله، لتشكل رقماً صعباً في المنطقة بشهادة العدو.
وحول هذا الموضوع، يقول الخبير العسكري عقيل الطائي، إن “ما يحدث بغزة ولبنان من قبل الكيان الصهيوني، تعد جرائم إبادة جماعية ومجازر بحق المدنيين من الأطفال”، مبيناً ان “غارات الكيان تجاوزت الاعراف الدولية والقوانين أمام أنظار المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية”.
وأضاف الطائي: ان “العراق ضمن محور المقاومة الإسلامية، لذلك يستوجب الدخول الى المعركة وفقاً لمبدأ وحدة الساحات، مشيراً الى انها لا تستطيع ان تقف موقف المتفرج”.
وتابع: ان “المقاومة العراقية لا تستطيع ان تقف موقف المتفرج ولا بدَّ ان يكون لها موقف، خاصة ان دورها كان كبيراً ومحورياً في حرب طوفان الأقصى، من خلال ضرباتها الصاروخية ومُسيراتها التي دائما ما تصيب أهدافها”.
وأشار الطائي الى ان “المقاومة الإسلامية أرادت ان توصل رسائل الى الكيان الصهيوني ومن يقف معه، بأن جبهتي لبنان وغزة ليستا وحدهما، وان هناك جبهات جديدة ستدخل بكامل قوتها الى المعركة”.
وتابع: ان “المقاومة لديها أهداف من خلال الاشتراك بالمعركة، فبالإضافة الى الواجب الشرعي والأخلاقي، فأنها تهدف لتشتيت العدو وتخفيف الضغط عن لبنان وغزة”، مشيراً الى ان “الكيان الصهيوني غيّر قواعد الاشتباك وبدأ بالتجاوز على دولة عربية عبر القصف والاغتيالات وتفخيخ أجهزة اتصال وهذه عمليات لعصابات ومافيات قاتلة مأجورة وأدوات القتل تمدها بها أمريكا وبعض الدول الأوروبية”.
وفي وقت سابق، تحدثت وسائل إعلام عبرية عن عملية نفذتها المقاومة الإسلامية في العراق بالطيران المُسير، استهدفت منطقة وادي عربة وأصابت مبنى بالقرب من مستوطنة “سابير” وتسببت بنشوب حريق، ووقوع إصابات بين جنود الاحتلال خلال تواجدهم في نقطة تفتيش بالمستوطنة.
الجدير ذكره، ان “المقاومة الإسلامية في العراق، أعلنت عن تنفيذ سلسلة هجمات صاروخية وأخرى بطائرات مُسيرة، استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة”، مؤكدة “استمرار عمليات الهجوم، رداً على مجازر الاحتلال في غزة ولبنان”.
وسبق أن نفذت “المقاومة الإسلامية في العراق”، سلسلة هجمات ضد القوات الأمريكية في العراق وسوريا تخطت حاجز 170 هجوما، رداً على المجازر الصهيونية ضد المدنيين في غزة، ما أجبرت واشنطن على القبول بمفاوضات مع بغداد، من أجل تحديد جدول زمني لانسحاب قواتها من البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى