“طوفان الأقصى” تنخر اقتصاد العدو وتهدده بالانهيار

خزينة الاحتلال بلا مال
المراقب العراقي/القسم الاقتصادي..
مع اقتراب صولة حرب “طوفان الأقصى” من عتبة العام، تتحدث تسريبات يحاول الصهاينة إخفاءها عن انهيار الخزينة الخاصة بدويلتهم المزعومة بعد صدمات عدة رافقت الحرب على غزة، ورغم التعتيم الكبير، الا ان رحيل رؤوس الأموال التي هاجرت إزاء البيئة غير الآمنة وتوقف حقول الغاز والسيطرة على البحر من قبل أنصار الله، كانت عوامل لبوادر الانهيار الاقتصادي الخاص باليهود الذين دخلوا في مأزق كبير مع محور المقاومة لا يعرفون طرق الخروج مع كل الخسائر الهائلة.
وتتحدث مراكز دراسات شرق أوسطية بأن تلك الخسائر التي دفعت الصهاينة للجوء الى الاحتياطي بسبب الدمار الذي لحق بالآليات ليس وحده الذي قصم ظهر من يشرفون على الحرب، فاليمن وحدها حققت منجزات بالتوازي مع ما يجري في غزة تمكنت فيه من إدارة اللعب في المعركة ببعده الاقتصادي الذي أسس الى انهيار داخلي لدى العدو.
وتقول مراكز الدراسات إن ثمة تحول كسبه محور المقاومة الإسلامية على ارض الواقع، فهو يمسك العصا في أكثر من مكان فاليمن كان قد بسط سيطرته على البحر الأحمر وبحر العرب ودمر السفن ومنعها من الوصول الى دويلة العدو وحزب الله حول الشمال الفلسطيني الى مدن اشباح وهذا كبد العدو خسائر جسيمة لا يستطيع مواصلة حربه التي دخلت مرحلة الاستنزاف.
وأكد القيادي في حركة حماس عبد المجيد عوض، ان “استمرار عمليات حزب الله على الشمال الفلسطيني المحتل ألحقت أضرارا جسيمة باقتصاد الكيان الصهيوني وكبدت مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية خسائر مالية فادحة” مبينا ان ” البنوك الثلاثة الكبرى في إسرائيل تضررت بصورة كبيرة جدا”.
وفي الوقت الذي يضيف فيه القيادي في حماس، أن “عمليات المقاومة تسببت بإجلاء ما يقارب 250 ألف اسرائيلي من منازلهم من الجنوب والشمال” اشار الى ان “40 بالمئة منهم لم يعودوا إلى منازلهم حتى اليوم، ويبين أيضا، ان “اقتصاد الكيان الصهيوني يعاني انهيارا وشللا شبه تام حيث النمو الاقتصادي تضرر بشدة وربما أكثر بسبب عمليات 7 أكتوبر” لافتا الى ان “عجز الموازنة سيزداد وهو ما سيفضي في النهاية إلى مزيد من التدهور المالي”.
ويشير الخبير الاقتصادي عباس الجبوري الى ان الصهاينة يعتمدون بالدرجة الأساس في اقتصادهم على الاستثمار وهذا جميعه توقف بسبب تهديدات الحرب التي تفرضها المقاومة الإسلامية، ويبين الجبوري في تصريح لـ”المراقب العراقي”، ان “مئات العمال توقفوا عن العمل بسبب الحرب فضلا عن عدم رسو السفن التي منعت وصولها اليمن وغياب التوجه الى الداخل عندهم بسبب مخاوف عدم الاستقرار وهذا جميعه اصاب الاقتصاد الصهيوني بالشلل”.
ويعتقد خبراء في مجال المال والاعمال ان توسعة الحرب التي دخلت فيها آلة حزب الله الحربية ضد الصهاينة زادت من تعقيدات العدو الاقتصادية وهي ستؤسس في القريب العاجل الى انهيار داخلي كبير في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فالمؤشرات تؤكد رغبة آلاف المستوطنين في الرحيل الى الخارج، ما يعني بداية انهيار تلك الدويلة المزعومة.



