اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

حزب الله يباغت العدو الصهيوني بـ”صاروخ باليستي” ضرب تل أبيب

المقاومة اللبنانية توسع بنك أهدافها

المراقب العراقي/ متابعة..

فاجأ حزب الله، العدو الصهيوني بصاروخ باليستي وصل إلى تل أبيب، متخطياً جميع الدفاعات الجوية التي وضعتها “إسرائيل” وجاء ذلك رداً على العدوان الغاشم الذي تشنه سلطات الاحتلال على لبنان وفلسطين منذ قرابة الأسبوع وتنفيذ الغارات المعادية على الأحياء السكنية والمدنيين، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 500 مدني غالبيتهم من الأطفال والنساء في الضاحية الجنوبية من بيروت.

وعبرت صواريخ حزب الله ولأول مرة، سماء تل أبيب لتستهدف في أكبر عملية داخل العمق الإسرائيلي بصاروخ باليستي مقر قيادة الموساد، وهو المقر المسؤول عن اغتيال القادة وتفجير “البيجر” وأجهزة اللاسلكي داخل لبنان.

وأكد الإعلام العبري، أن الرأس المتفجر للصاروخ يزن مئتي كيلوغرام، فيما أشار الى سقوط صاروخ جنوبي حيفا.

وتقول وسائل إعلام، إن إرسال صواريخ حزب الله إلى عمق تل أبيب، يعني وصولها إلى أكثر من مئة كيلومتر بعد ما كان يصل مداها إلى مسافات تتراوح بين 20 و60 كيلومتراً داخل الأراضي المحتلة، ما يعني توسيع عمليات المقاومة اللبنانية.

كما استهدف حزب الله بسرب من المُسيرات الانقضاضية، مقر وحدة المهام البحرية الخاصة جنوبي حيفا، محققة إصابات دقيقة.

وضربت المقاومة الاسلامية بصليات من الصواريخ، مستوطنة “كريات شمونة” ومخازن لوجستية في “نفتالي”، وقاعدة “إيلانيا” شمال فلسطين المحتلة.

كما أفاد الإعلام العبري بانطلاق صفارات الإنذار في كل من إليعاد جنوب الجولان خشية تسلل طائرات مُسيّرة، ومناطق جنوب حيفا، واندلاع النيران في “غوش دان” و”هاشارون” لأول مرة بفعل صواريخ أطلقت من لبنان.

ومع بداية العدوان الاسرائيلي الوحشي على لبنان، توسعت هجمات المقاومة الإسلامية نحو عمق الأراضي المحتلة، وأصبح القسم الأكبر من الشمال تحت مرمى نيران المقاومة في لبنان، بعدما دخلت مدينة حيفا بالفعل، إلى بنك أهداف المقاومة.

وتزيد هذه التطورات وفقاً لمختصين بالشأن العالمي من المخاطر الاقتصادية التي تواجه كيان الاحتلال بسبب أهمية منطقة الشمال في الاقتصاد الإسرائيلي وبحسب اتحاد الصناعيين في كيان الاحتلال، تضم هذه المنطقة نحو 700 مصنع وشركة توظّف نحو ثلث إجمالي القوى العاملة الصناعية، إذ إن تعطيل عمل ثلث القوى العاملة قد تكون له عواقب وخيمة جداً على الدورة الاقتصادية.

وقالت إنبار بيزك الرئيس التنفيذي الحالي لشركة الجليل الاقتصادية، إن القطاع الصناعي يوظّف نحو 20% من سكان المنطقة الشمالية، لافتة إلى أن مصانع عديدة في الشمال هي مملوكة جزئياً أو كلياً لأجانب.

وأوضحت، “هذا يعني أن العديد من أصحاب المصانع قد يغادرون، ما يؤدي إلى فقدان الوظائف”.

وفيما تضم المنطقة الشمالية في فلسطين المحتلة، مصانع تعمل في عدد كبير من القطاعات، تتميز حيفا خصوصاً بمشهد صناعي متنوع يلعب دوراً حاسماً في اقتصاد المنطقة، لكن المدينة المحتلة تعيش هذه الأيام، حياة الحرب للمرة الأولى منذ بدء المعارك على جبهة الجنوب اللبناني.

وتؤكد مصادر عبرية، ان الصواريخ التي تطلق من لبنان عطلت المصالح الاقتصادية، وأربكت حياة المستوطنين كما قيدت الحركة وأغلقت المقاهي والمطاعم.

وعلى وفق دائرة الإحصاء الإسرائيلية، ارتفع عدد المستوطنين الذين غادروا تل أبيب إلى خمسة وخمسين ألفاً منذ مطلع العام الجاري، بسبب طوفان الأقصى وجبهة الشمال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى