اخر الأخبارالاخيرة

البصرة تغلي القدور لتحضير “الخلال المطبوخ”

بدء موسم جني الثمار

في شمال البصرة، بدأ مزارعو المحافظة بموسم طبخ “الخلال”، إذ يقومون بغليه في قدور كبيرة على الحطب، ثم تعبئته في أكياس، ليباع بالسوق ومعظمه يخزّن كي يبقى صالحاً حتى الشتاء، والتركيز بهذه العملية على صنف “الجبجاب”، لكبر حجم ثمرته، ولأنه غير مرغوب في السوق كبقية الأنواع. ويقول المزارعون، ان “تجارة الخلال المطبوخ كانت مربحة قبل زمن الحروب، حيث كان يصدّر إلى الهند”.

ويقول أبو حيدر الحساني، وهو مزارع: “يبدأ موسم غلي “طبخ” الخلال نهاية شهر آب وبداية أيلول من كل عام، ويشمل في الغالب نوع الجبجاب من النخيل، لكبر الحبة الواحدة من محصوله، وأولى خطوات عملية الطبخ هي قص “العذوق” ومن ثم تفريط الثمار من الشراميخ وفصل الخلال عن الرطب والتمر، ليتم بعدها وضع الحبات في قدر ماء ليتم غليها“.

ويضيف: “بعد غلي المنتج يتم وضعه على حصير القصب أو غيره، لكي ينشف على أشعة الشمس والهواء الطلق، وبعد ان ينشف نقوم بجمعه في أكياس “كواني” ونعمد إلى تخزينه أو بيعه، ونبيع الكيلو في السوق المحلية بسعر يتراوح من 750 – 1000 دينار“.

ويشير الى انه “في حال الاستمرار بعملية الغلي في القدر والماء نفسه، سينتج لدينا الدبس الصناعي، وهو دبس ناتج عن عملية الغلي بخلال دبس الدمعة الطبيعي، والكثير من الناس تفضل أكل الخلال المغلي والمخزون، في فصل الشتاء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى