“سدرا” أصغر رسامة في الموصل وجدت موهبتها خلال وباء كورونا

شغوفة بالرسم منذ طفولتها، لكن بدايتها الحقيقية كانت منذ انتشار وباء كورونا، حيث بدأت برسم “السكيتشات” والطبيعة الصامتة حتى اتقانها نسب الوجه والملامح (البورتريه).
شكّلت عائلة الفنانة الشابة سدرا الحريري، ذات الـ١٧ عاماً من مدينة الموصل، الداعم الأول لها من خلال نصائح والدها حول أساسيات الخط والرسم، لتبدأ بعد ذلك بتطوير نفسها وتعلّم أساليب جديدة دعمت موهبتها.
وتقول الشابة سدرا: “أخوض تجارب جديدة في هذا المجال منها التصميم والزخرفة الإسلامية والزخرفة الهندسية والفخار والرسم بالخيوط والمسامير، ومازلتُ مستمرة بتطوير نفسي واستكشاف مهارات تتعلق بهذا المجال الذي اعتبره جزءاً من حياتي والذي أجد نفسي فيه”.
وتخصّص الفنانة الشابة، جزءاً من وقتها يومياً، للاطلاع على مواقع إلكترونية والتي كان لها دور في تعلم واتقان أساسيات الدائرة اللونية والألوان الحارة والباردة والتنسيق، الذي تقول إنه كان بمثابة “تغذية بصرية”.
وتتابع سدرا: “واجهت صعوبات كثيرة، منها أن أوفّق بين دراستي ومجال الرسم، كان ذلك عائقاً كبيراً لكنني استطعت تجاوزه، وأنا مستمرة في هذا المجال ومؤمنة بنفسي بأنّني في يوم من الأيام سأصل للمستوى الذي خطّطتُ له في أفكاري وأحقّق أحلامي في عالم الفن”.



