الكيان الصهيوني يتوغل في الضفة الغربية ويقتل عشرات المدنيين

الاحتلال يوسع دائرة إجرامه
المراقب العراقي/ متابعة..
وَسَّعَ الاحتلال الصهيوني عملياته الإرهابية في فلسطين من خلال تنفيذ عملية عسكرية وتوغل جديد في الضفة الغربية ما تسبب باستشهاد العشرات من المدنيين الذين رفضوا ترك مناطقهم وعدم السماح لقوات العدو بالدخول إليها.
وذكرت وسائل إعلام أن الاحتلال “الإسرائيلي” نفذ عمليات عسكرية خطيرة في الضفة الغربية، قد تصل إلى تهجير الفلسطينيين من شمال الضفة.
وقالت إن كيان الاحتلال الإسرائيلي يقوم بعمليات خطيرة جدًا في الضفة الغربية، قد تصل إلى تهجير الفلسطينيين من شمال الضفة.
وأضافت أن العملية العسكرية “الإسرائيلية” الجارية حاليًا في شمال الضفة الغربية تشابه الحرب في قطاع غزة، ومن المرجح أن تشهد جرائم مماثلة لما يحدث هناك، حيث تحدث وزير الخارجية الإسرائيلي بشكل واضح عن إمكانية تهجير الفلسطينيين من مناطق في الضفة إلى أماكن أخرى.
هذا واستشهد 11 شابا فلسطينيا، وأصيب آخرون إثر اقتحام قوات الاحتلال مدينتي جنين وطوباس في إطار عملية عسكرية واسعة شمالي الضفة الغربية.
وذكرت مصادر عبرية أن هذه العملية هي الأوسع منذ العام 2002، ويشارك فيها سلاح الجو، الى جانب جهاز الأمن الداخلي الشاباك مع استنفار آلاف الجنود. في المقابل أعلنت فصائل المقاومة التصدي لقوات الاحتلال في أكثر من مدينة، بينها طولكرم وجنين والخليل وخلفت الاعتداءات “الإسرائيلية” على سكان الضفة أكثر من 640 شهيدا منذ السابع من أكتوبر.
وتفرض قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارًا خانقًا على مستشفيات مدينة جنين، بما في ذلك مستشفى ابن سينا ومستشفى جنين الحكومي، مما يفاقم الأوضاع الإنسانية في المدينة ويزيد من صعوبة إسعاف المصابين برصاص قوات الاحتلال.
وحذرت وزارة الصحة الفلسطينية من تداعيات هذا الحصار، وطالبت المنظمات الدولية بالتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات.
وأضافت وزارة الصحة أن مستشفيات المدينة تعاني نقصا حادا في الإمدادات الطبية، وأنها تستقبل عددا كبيرا من الجرحى المدنيين الذين لا علاقة لهم بالمقاومة.
وأكدت أن الوضع الإنساني في المدينة يزداد سوءًا مع استمرار الحصار والعمليات العسكرية.
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن أكثر من 70 غارة جوية على مخيمات شمال الضفة الغربية، مركزاً عملياته العسكرية على مخيم جنين، مخيم نور شمس، طولكرم، ومخيم الفارعة. حيث إن هذه المخيمات تؤرق جيش الاحتلال، خاصة مخيم نور شمس شرقيَّ طولكرم ومخيم جنين.



