المخلفات الحربية تواصل حصد الضحايا في السماوة

تواصل المخلفات الحربية حصد الضحايا في السماوة حيث أصيبت راعية أغنام شابة (17 عاماً)، بحروق وشظايا في الرقبة واليدين، جراء انفجار لغم أرضي في منطقة “ليه” بناحية بصية الصحراوية في بادية المثنى، وتعد من المناطق الخطرة التي تضم الكثير من مخلفات حرب التسعينيات.
وقال مصدر أمني:ان “الشابة حوراء التي تبلغ من العمر 17 عاماً، أصيبت بانفجار لغم أرضي أثناء رعي الأغنام في منطقة ليه بناحية بصية الصحراوية بقضاء السلمان”.
واضاف:ان “حوراء أصيبت بشظايا في الرقبة واليدين جراء انفجار اللغم وهو من مخلفات حرب التسعينيات في بادية المثنى، والانفجار وقع في منطقة تبعد حوالي 35 كم عن مركز الناحية، ولم يتم تحديد كيفية انفجار اللغم بشكل دقيق”.
وتابع :إن “الحروب السابقة خلفت أعدادا كبيرة من المقذوفات والألغام في المحافظة، لا سيما البادية الجنوبية”، مشيرا إلى أن “هناك اتفاقية مع الأمم المتحدة تنص على أن العراق يجب أن يكون خاليا من الألغام ومخلفات الحروب والمقذوفات الحربية خلال العام 2028”.
ودعا “المنظمات الدولية للمساعدة بإزالة الألغام لكون المثنى تعد أكثر المحافظات تلوثا بها، خاصة مع حاجتها للتخصيصات المالية المطلوبة لعملية الإزالة”.
وتشهد بادية السماوة حوادث عديدة يذهب ضحيتها مربو الأغنام وسكان البادية، من البدو الرحل والصيادين الذين يجهلون أشكال هذه المخلفات العنقودية التي تنتشر على مساحة 150 كم بحسب إحصاءات البيئة.
وتشير السجلات إلى أن عدد ضحايا هذه المخلفات الحربية وصل إلى 3700 شخص في الفترة الممتدة بين العام 1991 وحتى عامنا الحالي.



