اخر الأخبارثقافية

صلاح القصب يحقق حلما مسرحيا عمره عشرون عاما

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

أعاد المخرج العراقي الكبير د.صلاح القصب أعمال الكاتب العالمي شكسبير الى خشبة المسرح عبر مسرحية” ريتشارد الثالث” التي كان يخطط لإخراجها لمدة اكثر من عشرين عاما وسيقدمها قريبا على مسر ح الرشيد في العاصمة بغداد.

وقال القصب في تصريح خص به “المراقب العراقي”:اننا في طور إنجاز التمارين على عملي المسرحي الجديد ( ريتشارد الثالث ) لشكسبير في دائرة السينما والمسرح / مسرح الرشيد برعاية ودعم من مديرها العام د.جبار جودي ومدير المسارح حاتم عودة اللذين يُعدان من تلامذتي الاوفياء لتجربتي  المعتمدة على مسرح الصورة “.

 واضاف:إن” إنجاز هذه المسرحية هو تحقيق حلم طال أمد إنتظاره عشرين عاما في ذاكرتي وهاهو الان يتحول إلى واقع من خلال التمارين التي تنجز من قبل ممثلين وممثلات ينتمون الى التجربة روحاً وقلبا وهو يسهم في الوصول الى النجاح المطلوب لكون النص يتطلب الكثير من الخبرة والموهبة المسرحية ومنهم المبدع علي دعيم بالإضافة الى مجموعة من الشباب المتميز في التعبير الجسدي وابتكار الحركة حيث  تبدأ الحركة من لحظة حلم لتتحول الى خطوة يقظة يقودها صاحب الفكرة”.

وتابع :”يشارك في الاخراج وفي إعداد النص وتركيبه الدكتورة عواطف نعيم ومعها نخبة جميلة من الفنيين والمصممين في الزي والموسيقى والحركة وهو بمثابة إبداع مسرحي جماعي يميز مسرح الصورة الذي ابتكرته في بداية الثمانينيات من القرن الماضي وكانت مسارح كلية الفنون الجميلة هي التي شهدت تلك الولادة العسيرة التي امتدت الى الكثير من الدول لاسيما الدول العربية  “.

واوضح :ان “ريتشارد الثالث” مسرحية تأريخية كتبها المسرحي الإنجليزي الشهير ويليام شكسبير و يُعتقد أن المسرحية قد كُتبت في 1591، وتتناول المسرحية صعود الملك ريتشارد الثالث من إنجلترا الميكيافيلي إلى السلطة وفترة حُكمه القصيرة اللاحقة وهي من المسرحيات الطويلة التي كتبها شكسبير  ونادراً ما تُمثل المسرحية من دون اختصارها نتيجة طولها الذي اصبح لا يتناسب مع العصر الحالي المتسم بالسرعة، وكثيراً ما تُحذف شخصيات ثانوية بالكامل، خصوصاً شخصية مارغريت. في مثل هذه الحالات، غالباً ما تُخترع سطورٌ أخرى وتُضاف إلى المسرحية لتوضح طبيعة العلاقات بين الشخصيات وهذا دائم الحدوث في العروض المسرحية “.

وبين : أن “هناك سببا آخرَ لاختصار المسرحية والتصرف فيها يكمن في أن شكسبير قد افترض معرفة جمهوره بمسرحيات هنري السادس، لذلك ملأ ريتشارد الثالث بإشارات غير مباشرة إلى المسرحيات الثلاث، كقيامه باغتيال هنري الرابع أو هزيمة مارغريت”.

 وبين :ان” المسرحيات العالمية مثل نصوص شكسبير تحتاج الى ميزانية مالية كبيرة ونحن في العراق نعمل على تقديم مثل هذه المسرحيات من اجل اشاعة الفن الراقي ومن هذا المنطلق سيتم انتاج هذه المسرحية برعاية دائرة السينما والمسرح في وزارة الثقافة وعلى مسرح الرشيد الذي تم إعماره من الخراب الذي لحقه من قوات الاحتلال الامريكي وهو يعد العلامة المسرحية الابرز في بغداد مع المسرح الوطني  ونتمنى ان يكون العرض المسرحي الجديد ملبيا لطموحاتنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى