فلاحو عين التمر يواجهون ظروفاً مناخية قاسية على أطراف الصحراء

أكد فلاحو قضاء عين التمر غربي كربلاء، أنهم يواجهون ظروفاً مناخية قاسية على أطراف الصحراء، ما يجعل أحوال الزراعة في فصل الصيف مختلفة عن باقي مناطق المحافظة، فضلاً عن انخفاض منسوب مياه الآبار، ما يجعل الزراعة غير مجدية، وهم ينتظرون الشتاء لزراعة المحاصيل الاستراتيجية مثل الحنطة.
وقال أحمد العنزي وهو مزارع من عين التمر: إن “الزراعة خلال الصيف في المنطقة غير ناجحة بسبب الظروف المناخية الصعبة، ما أدى إلى فشل زراعة الحبوب مثل الماش، ورغم نجاح زراعة الذرة الصفراء، فإن قلة الدعم الحكومي وانخفاض الأسعار دفعا الفلاحين إلى بيع المحصول بأسعار منخفضة، وأدى إلى توقف زراعة الذرة”.
وأضاف: “أما فتح الحدود ودخول المحاصيل المستوردة فقد تسبب في خسائر مادية لزراعة البطيخ”.
وتابع: إن “ضعف التيار الكهربائي وعدم كفايته لتشغيل الغطاسات الكبيرة، ترك الأراضي غير مزروعة خلال الصيف، انتظاراً لموسم زراعة الحنطة”.
من جهته، قال رئيس الاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية جواد الكريطي: إن “كربلاء تشتهر بزراعة الحنطة في الأراضي الصحراوية باستخدام تقنيات الري الحديثة، حيث يصل سعر الطن إلى 850 ألف دينار، ما يوفر عائداً مجزياً”.
وأضاف: إن “منطقة عين التمر تعاني ضعف الزراعة الصيفية بسبب ارتفاع الحرارة والتربة الرملية، إضافة إلى انخفاض مستويات مياه الآبار”.
فيما قال مدير الرقابة التجارية والمالية في وزارة التجارة عادل حمادي: ان “إجمالي كميات الحنطة المسوقة في محافظة كربلاء لعام 2024 بلغ 228 ألف طن، منها نحو 190 ألف طن من قضاء عين التمر، حيث بدأ تسويق المحصول في 18 نيسان وانتهى في 1 حزيران”.



