اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

واشنطن تزود الاحتلال بكمية جديدة من الأسلحة لإبادة الشعب الفلسطيني

بالتزامن مع تقديمها مقترحاً لوقف إطلاق النار

المراقب العراقي/ متابعة..

تحاول الولايات المتحدة الأمريكية تضليل الرأي العام الدولي من خلال حديثها عن مقترح لوقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وقالت انها ستمنع توسع الصراع في منطقة الشرق الأوسط، وبالتزامن مع هذا الحديث نجد أن واشنطن تتعاقد مع الكيان الصهيوني لتزويده بكميات جديدة من السلاح والاعتدة والمعدات العسكرية التي يستخدمها الكيان الإرهابي لإبادة الفلسطينيين.

ووافقت الولايات المتحدة الأمريكية على صفقة سلاح ضخمة “لإسرائيل”، وسط استمرار العدوان الصهيوني على غزة وتحذيرات من اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط.

وحسب بيان للبنتاغون، وافق وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن على بيع “إسرائيل” أسلحة ومعدات عسكرية.

وأعربت الحكومة الصهيونية عن شكرها للإدارة الأمريكية على الموافقة على الصفقة التي “تساهم في تعزيز قوة دولة إسرائيل”.

وتبلغ تكلفة الصفقة أزيد من 20 مليار دولار، وتم إخطار الكونغرس بقرار بيع الأسلحة “لإسرائيل”، وتشمل صفقة التسليح مقاتلات أمريكية من نوع “إف-15″، التي توصف بأنها ملكة الأجواء وهي مقاتلة متعددة المهام تعمل في جميع الأحوال الجوية، وهي اعتراضية هجومية، وتعد الدول الحليفة للولايات المتحدة الأمريكية من أكثر مستخدميها.

وزيادة على كل ذلك، يملك هذا النوع من المقاتلات أنظمة إلكترونية وأنظمة تحكم وأسلحة تمكنها من تتبع ومهاجمة طائرات العدو في أثناء العمل بالمجال الجوي، إضافة إلى قدرتها الفائقة على المناورة والتسارع من خلال الخصائص التقنية التي تتميز بها.

وتشمل صفقة التسليح، ذخائر دبابات عيار 120 ملم ومركبات تكتيكية وصواريخ “أمرام” المضادة للطائرات ومدافع هاون شديدة الانفجار.

ومن المتوقع، أن يتم تسليم المركبات التكتيكية ونحو 50 ألف خرطوشة هاون ابتداءً من عام 2026.

وفي عام 2027، من المتوقع أن يصل إلى “إسرائيل” أكثر من 32 ألف خرطوشة ذخيرة للدبابات عيار 120 ملم.

وفي عام 2029، من المتوقع أن يبدأ وصول ما يقرب من 50 طائرة مقاتلة من طراز إف-15، إلى جانب الإمدادات اللازمة لتعديل الطائرات المقاتلة “الإسرائيلية”، في عام 2029، وهي الإمدادات التي ستتكلف نحو 18.82 مليار دولار.

وليس من الواضح، متى ستصل صواريخ أمرام المضادة للطائرات، لكن وزارة الخارجية قالت -في بيان صحفي- إنه “سيتم الحصول عليها من إنتاج جديد”.

وتأتي الموافقة على هذه الصفقة الضخمة في ظل مواجهة “إسرائيل” تحديات وجودية، إذ عجزت عن تحقيق كل أهدافها في قطاع غزة بعد أزيد من 10 شهور من القصف الجوي المتواصل والمعارك الضارية في الميدان.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، إن “مساعدة الولايات المتحدة لإسرائيل في جهود التسلح لها أهمية في هذه الأيام”.

من ناحيته، اعتبر الباحث الزائر في معهد إيلينوي الدولي محمد دراوشة، أن الولايات المتحدة تؤكد من خلال هذه الصفقة، علاقاتها الوطيدة استراتيجياً مع إسرائيل، وتقول إنه رغم كل مآخذها المعلنة على “إسرائيل”، فإنها مازالت تعول على “إسرائيل” بوصفها حليفاً عسكرياً رئيساً في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، إن “الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل، ومن المهم للمصالح الوطنية الأمريكية مساعدة إسرائيل على تطوير قدرة قوية والحفاظ عليها، وأن تكون جاهزة للدفاع عن النفس”. وأوضحت: أن “صفقة التسليح تتوافق مع هذه الأهداف”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى