“الشرجي” يعيد أسراب السمك إلى “نقعة الفاو”

يُعد هبوب الرياح التي تسمى محليا بـ”الشرجي” منتصف شهر آب، إيذانا ببدء موسم الصيد الوفير، اذ يعمد صيادو الأسماك الى النزول بقوة الى بحر الفاو وتشهد النقعة وفرة بعد توقف رياح “البارح” حيث تتوجه أسراب السمك نحو شباكهم.
ويقول حيدر فاو وهو صياد: “عادت رحلات الصيد إلى كثافتها بعد هبوب الشرجي حيث تعود الأسماك إلى سطح البحر بعد أن غاصت في عمقه خلال الفترة الماضية، هرباً من حرارة رياح البارح”.
ويضيف: “إن موعد رياح الشرجي مناسب للصيادين، حيث كانت الرحلات صعبة وقت “البارح” فهم لا يتحملون حرارة الجو والرياح العاصفة في عرض البحر، كما توفرت عدة أنواع من السمك وبكميات جيدة. الزبيدي الوسط والخشن وصل منه 500 كغم، بينما توفر المزلك بكمية 200 كغم.
ويتابع: “إن البياح الذي نصطاده عادة قرب الميناء العميق، توفر بكمية 350 كغم بينما توفر سمك الحمام الدهني بكمية 200 كغم”.



