اخر الأخبارثقافية

مواقف الطف

مصطفى الركابي

أنا أخافُك من عامين؛

مُذْ بلغتْ مدامعي الرُشدَ،

لم تذرفْ ولم تبتلْ

ولم أكنْ بين من ينعاك، 

محتشدا…

ولم أكنْ بين من لبّاك في المقتل

ولم أكنْ بين من يدعون لو خُلقوا

لينصروك…

بسيف اللفظ اذْ تُخذلْ

ولم أكنْ ضارباً صدري،

لأقنعني..

أني وفيتُ، وهل وافاك من كربلْ؟

والله يا سيد الأفعال تحبسني

مواقف الطف،

يا مولاي كم أخجلْ

ألاّ أعيشك وعيا نيّرا وبنا

يعيشُ ألفُ يزيدٍ…

بالرضا يحفلْ

ها نحنُ نقصيك عنّا… عن مجالسنا

في كل ثورتك الحمراء تُستبدلْ

فلا نريدك بـ(الهيهات) تحرجنا

نريدُ منك حسيناً…

سائسا يقبلْ

نريد منك شعاراتٍ نعيش بها

فيها نباري ونحكي أننا الأفضل

لا لا نريدك رفضا؛

قد تُبددنا

ونحن نمسك في سلطاننا الأمثلْ

إنْ شئتَ تبقى …

فكن دمعاً وذاكرةً

وإن اردت حسيناً ثائرا.. فارحلْ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى