اخر الأخبارطب وعلوم

عادات يومية تسبب مشاكل صحية وتؤدي الى خطر الموت المفاجئ

الافراط بالنوم والجلوس لفترات طوال

ينزلق كثير من الناس نحو ممارسة عادات يومية وأسلوب حياة غير صحي، يجعلهم أكثر عرضة للوفاة المبكرة، وهو ما يعني أن بعض العادات التي كان من الممكن التخلي عنها في وقت مبكر من الحياة، ربما ستمتع الشخص بصحة أفضل وحياة أطول.

وهناك عادات سيئة تؤدي بالشخص إلى الوفاة المبكرة، أو تدهور صحته وزيادة معاناته في حال لم ينتهِ به الأمر إلى الموت أولها الإفراط في النوم، اذ وجدت نتائج دراسة، أن عدم الالتزام بوقت نوم واستيقاظ ثابت قد يكون مؤشراً أكبر على خطر الوفاة المبكرة. وكشفت بيانات تم جمعها لأكثر من 60900 مشارك أن النوم غير المنتظم كان مرتبطاً بخطر أكبر للوفاة لأي سبب.

بالإضافة الى عدم انتظام النوم، فأن الجلوس لفترات طويلة يؤدي الى خطر الموت المفاجئ، إذ إن أكثر من 80% من الوظائف لديها موظفون يجلسون لأغلب اليوم، ونتيجة لذلك، تُظهر الأبحاث، أن هؤلاء الأفراد أكثر عرضة للوفاة المبكرة لأسباب قلبية وعائية وأيضية.

كذلك تأجيل الأعمال إذ تسبب عبارة “لماذا تفعل اليوم ما يمكنك تأجيله إلى الغد” مشاكل صحية كثيرة.

وفي دراسة، نظر الباحثون في التأثيرات الصحية للتسويف على أكثر من 3500 طالب جامعي في السويد، وتابع فريق الدراسة، الطلاب بعد 9 أشهر من التقييم الأولي لدرجات التسويف التي أبلغوا عنها ذاتياً، وأظهر البحث أن التسويف مرتبط بنتائج صحية ضارة مختلفة وعادات نمط حياة غير صحية، بما في ذلك ضعف جودة النوم ونقص النشاط البدني، وهو ما يعني أنه يمكن أن يزيد من خطر الوفاة المبكرة.

بالإضافة الى ما تقدم فأن فرقعة الرقبة والمفاصل، إذ يرتاح الكثير من الناس جداً عندما يقوم بــ”فرقعة” الرقبة والمفاصل، لكن قد يصاحب “طقطقة” الرقبة بعض المخاطر الفريدة، لأن الرقبة تحتوي على شرايين فقرية تعمل على نقل الدم إلى المخ. وفي حين أن هذا نادر الحدوث، فإن الإفراط في شد الرقبة يمكن أن يسبب تمزقات في هذه الشرايين، مما يقلل من تدفق الدم إلى المخ، ويزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

وأخيراً، فأن التشاؤم قد يؤدي الى خطر الوفاة المبكرة، وعلى الرغم من أن الأبحاث أنتجت نتائج مختلطة، فإن النظرة المتشائمة للحياة قد تقوض عمرنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى