اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

كيان الاحتلال الصهيوني يستمر في ارتكاب جرائمه بفلسطين أمام أنظار المجتمع الدولي

غزة تُباد بأسلحة أمريكية

المراقب العراقي/ متابعة..

يستمر كيان الاحتلال الصهيوني بجرائمه الإرهابية بالضد من المدنيين في قطاع غزة، على الرغم من القرارات الدولية والمساعي الرامية إلى عقد هدنة ووقف إطلاق النار، في حين أن جرائم الإبادة الجماعية هذه كلها تمت بأسلحة أمريكية، في حين تدّعي الولايات المتحدة انها تريد أحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وبدعم أمريكي، تشن “إسرائيل” منذ السابع من تشرين الأول 2023 حرباً مدمرة على غزة، خلفت أكثر من 131 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.

وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب، متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فوراً، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

وقال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، إن الاحتلال الإسرائيلي قصف مدرسة تؤوي نازحين بـ3 صواريخ يزن كل واحد منها ألفي رطل من المتفجرات.

وأكد، أن جيش الاحتلال كان يعلم بوجود النازحين داخل المدرسة، وأن رواية الجيش الإسرائيلي لما حدث، مليئة بالأكاذيب والمعلومات المزيفة، وأنه يسعى من خلال بياناته الزائفة الى تبرير جرائمه في حق شعبنا.

وأضاف: نجد صعوبة بالغة في نقل جثامين الشهداء وأجزاء الجرحى المتقطعة.

ومن جهته، قال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، إن الاحتلال الإسرائيلي قصف مدرسة التابعين بحي الدرج بـ3 صواريخ في مجزرة بحق نازحين كانوا يؤدون صلاة الفجر في المدرسة.

وبيّن، أن القصف أدى إلى استشهاد قرابة 90% ممن كانوا يؤدون الصلاة، كما أن الإصابات معظمها بليغة جدا.

وقال الدفاع المدني في القطاع، إن الاحتلال استهدف في المدرسة طابقين، الأول كان يؤوي النساء والأرضي كان مصلى للنازحين.

وأشار إلى أن الاحتلال استهدف 13 مركزاً لإيواء النازحين منذ بداية الشهر الحالي، وطالب العالم بالتدخل الفوري لوقف المجازر ضد المدنيين العزل في مراكز الإيواء.

وقالت وسائل إعلام، إن المدرسة كانت تؤوي أكثر من ألفي نازح من مختلف مناطق القطاع، وهو خامس مركز للإيواء تقصفه قوات الاحتلال خلال أسبوعين تقريبا.

وذكرت، أن سيارات الإسعاف والدفاع المدني أخذت تنقل الشهداء والمصابين إلى المستشفى المعمداني والمراكز الصحية القريبة.

هذا وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن “المجزرة التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا الأعزل في مدرسة التابعين بحي الدرج التي تؤوي نازحين، تتحمل الإدارة الأمريكية مسؤوليتها، جراء دعمها المالي والعسكري والسياسي للاحتلال”.

وأضاف: أن “هذه الجريمة تأتي استمراراً للمجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة وكذلك في الضفة الغربية والتي تؤكد مساعي دولة الاحتلال لإبادة شعبنا عبر سياسة المجازر الجماعية وعمليات القتل اليومية، في ظل صمت دولي مريب”.

ونفت حركة المقاومة الإسلامية حماس، مزاعم جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف مسلحين بقصفه مدرسة التابعين في حي الدرج وسط مدينة غزة، الذي خلف أكثر من 100 شهيد وعشرات المصابين والمفقودين.

وأكدت الحركة، أنه لم يكن في مدرسة التابعين أي مسلح، وأن “جيش العدو يكذّب مجددا ويختلق الذرائع السخيفة لاستهداف المدنيين”، مشددة على أن “السياسة الصارمة المعمول بها لدى مقاتلي كل فصائل المقاومة هي “عدم الوجود بين المدنيين، لتجنيبهم الاستهداف الصهيوني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى