اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الاحتلال الصهيوني يفتح ملاجئه في مستوطنات غلاف غزة

هرباً من صواريخ المقاومة

المراقب العراقي/ متابعة..

يخشى الاحتلال الصهيوني الرد المزلزل من قبل محور المقاومة وبالخصوص من الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تكفلت بالرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.

وفتحت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” الملاجئ في أسدود أمس الأحد، بعد سقوط صواريخ أطلقت من غزة.

في الوقت نفسه، أعلنت المقاومة الاسلامية في فلسطين قصفها عسقلان والمستوطنات المجاورة لها، في اليوم الـ303 من العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر.

من جهة أخرى، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن 5 صواريخ أطلقت من قطاع غزة على الجنوب، سقط أحدها في منطقة المجلس الإقليمي بساحل عسقلان.

وقال بيان جيش الاحتلال “إنه في أعقاب صفارات الإنذار التي جرى تفعيلها “جنوب الأرض المحتلة ” رُصدت 5 قذائف صاروخية أُطلقت من قطاع غزة.

وأضاف البيان أن أحد هذه الصواريخ سقط في منطقة المجلس الإقليمي بساحل عسقلان دون وقوع إصابات.

ولم يوضح الجيش الصهيوني في بيانه ما إذا كان اعترض الصواريخ الأربعة الأخرى أم لا.

كما قالت إذاعة جيش الاحتلال إن الصواريخ أُطلقت من خان يونس جنوبي القطاع.

وقبل ذلك بوقت قليل، دوَّتْ صفارات الإنذار في بلدة غان يافني وأسدود، أما القناة 12 العبرية فذكرت أن بلدية أسدود قررت فتح الملاجئ العامة.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن قوات الاحتلال بدعم أميركي حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 130 ألف شهيد وجريح فلسطيني معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.

وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل “إسرائيل” الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بقطاع غزة.

وبالتزامن مع الحرب الصهيونية أقدمت سلطات الاحتلال على تنفيذ بعض عمليات الاغتيال الغادرة بحق شخصيات من المقاومة الإسلامية أخرهم شهيد القدس إسماعيل هنية في طهران،فيما  توعدت الأخيرة بأخذ ثأر الشهيد من الكيان الغاصب بعملية كبرى اعتبرها الكثير انها نهاية للوجود الصهيوني.

هذا وقال الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي في مقال له إن الدولة التي تقتل الرجل الذي تتفاوض معه على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين قد تجاوزت خط شرعيتها، كما أن الدولة التي تفعل ذلك على الأراضي الإيرانية، في اليوم التالي لتنصيب رئيسها الجديد، تريد حربا مع إيران، والدولة التي تهتف لهذا هي دولة غبية تهتف للكوارث التي قد تهوي على رأسها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى