ثقافية

سنبقى مربوطين بخارطة واحدة

فواد الكنجي

جسدي الذي
أهلكته سنوات الاسفار
ما زال يتسع للحب..
والمغامرات..
والمفاجآت..
والرقص..
والجنون..
……!
أنافسك في اجتياز البحر
بطلا
لا يخسر سباق العوم،
في بحر الصبر
فأعصابي من حديد
أقاوم
الكوابيس
والمشاريع
والمؤامرات
والانحرافات
والأكاذيب
والأحلام
والأسفار
والمفاجآت
التي تغير لون الوجه
حين يغزو حبك مدني
ليحتلها
وأنا المقاوم الذي لا يحتل
رغم ثرثرة
الرصاص .. والبارود،
في مدن البلاد …
…….!
انا المقاوم
الذي لا يهدئ
وأنا الأرض التي لا تحتل
……..
فأمر ثورتي
لا تنتهي بالاستسلام ..
…….
مقاومة ..
وجنون حتى النهاية
ثورتي،
لا تهدأ.. ولا تنام
وهي التي تُقوم،
على السرير ثغر أنثى ثائرة..
فالتهب ثورة..
وأنا الثورة،
مدا.. واشتعالا
نارا.. واحتراقا
ريحا .. وإعصار
اثر كالبراكين
كموج البحر
كإعصار
وأزلزل الأرض،
ثورة
لا تشبه ثورات الشرق العابثة
تحرر..
لتقتل من يحررها..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى