النظر إلى جريمة سبايكر والصقلاوية
في الوقت الذي ينتفض فيه الغيورون على الدين والامن والكرامة والدماء كُشفت مجزرة الصقلاوية التي اعادت مأساة كارثة سبايكر وذكرتنا بأننا كعراقيين مجرد ارقام لضحايا مبيوعين في فلم بائس ومكرر لم يمل مشاهدوه المستهدفون من مواصلة مشاهدة خدعه..اذا كان صوت ضحايا سبايكر لم يصل بفعل ارهاصات الهجوم العالمي بأداة داعش دون تبرئة مسببيها طبعا فإن أصوات ضحايا الصقلاوية قد وصلت الى اعلى القيادات التي أصرت على خيانتهم وبيعهم بثمن بخس لكن المشكلة ليست هنا! بل في تراجع الغيرة العلوية لدى الكثيرين والتي كانت ترى في انتهاك حرمة النساء وانتزاع حِلِيّهنَ امرا يستحق بل يجدر ان يموت المرء لأجلــــــــــه اسفا! وليس في قتل الالاف المؤلفة بدم بارد!فكيف يصفنا امير المؤمنين «ع» لو اطلع على حالنا؟!.
منهج المقاومة



