جنرال صهيوني: القضاء على حماس وهم

المراقب العراقي/ متابعة..
أكد جنرال صهيوني، إن الوهم الذي يحاول نتنياهو تسويقه “للإسرائيليين” بقرب القضاء على “حماس” هو عملية احتيال كبيرة لا علاقة لها بالواقع.
وقال الجنرال في جيش الاحتلال إسحاق بريك، المعروف بـ”نبي الغضب”، لتنبؤه بـ”طوفان الأقصى”، إنه بينما تواصل “إسرائيل” مسيرة انهيارها، يواصل نتنياهو بيع الأكاذيب الدنيئة للجمهور.
وضمن تحذيرات الجنرال المتتالية المثابرة، منذ بداية الحرب المتوحشّة على غزة: “ما من تضليل أخطر من تسويق الانتصار على حماس والقضاء عليها، ومن هنا، نحن بحاجة إلى الاستمرار في الحرب، ووضعها في مقابل الاعتبار الإنساني الداعي إلى تحرير المخطوفين، والحاجة إلى وقف الحرب. في رأي كثير من الناس، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو، إن وقف إطلاق النار من أجل تحرير المخطوفين سيؤدي إلى تعرُّض “إسرائيل” لمحرقة ثانية على يد حماس، ستستمر أعواماً طويلة، مثلما حدث لنا في 7 تشرين الأول 2023″.
وأضاف: “توظَّف مبالغ طائلة في الحرب، وليس هناك مَن يستردها لقد اضطرت الدولة إلى الاستدانة بفوائد عالية بسبب انخفاض تصنيفها الائتماني، هناك هجرة من “إسرائيل”، كانت تحرك الاقتصاد “الإسرائيلي”. العجز يزداد من يوم إلى آخر، وهناك مئات الآلاف من العاطلين عن العمل، بينهم عدد كبير من النازحين. إن تكلفة إعادة بناء المستوطنات والبلدات القريبة من الحدود الشمالية والجنوبية تبلغ كثيراً من المليارات، هذه فقط قائمة جزئية”.



