اخر الأخبارثقافية

علاقتي مع المُوازِن “الإمام العباس ع”

شوقي كريم حسن..

أمي الطيبة الميسانية،التي لايفارق لسانها ذكر العباس بحب واندهاش..تجهز كل مايمكن تجهيزه بهدوء وصمت،لنستيقظ فجر اليوم السابع على نداءات الآتين لتلقي بركة الزاد الذي تصنعه بطريقة لم أرَ مثلها من قبل قدور تدفن.

وقراءات القرآن تظل مستمرة منذ بدايات الليل حتى مجيء الفجر السابع،،تظل بحزن ترقب مرور الساعات،،ترقب طرة الفجر لتزيل اكداس الطين المفخور،،هريسة أمي مصحوبة بالدهن والدارسين،، هذه الطقوس هي التي جعلتني قريباً من شخصية الموازن،قرأت عنه تابعت خطاه أتيت ضريح مذبحه لتنهمر دموعي،،كلما مر العمر ازداد الفتي وازداد قربي منه،ازددت تعلقاً حتى توصلت الى الكتاب الاقرب الى نفسي “الموازن”،،ذاك السؤال الذي بحثت عن إجاباته بين بطون القراطيس وعقول من يدعون انه الاقرب الى آل بيت الطهر النبوي،،العباس بن علي بن ابي طالب .. توقف فذاك يكفي تعريفاً حامل راية الحسين،،وماهي الا راية الاب والجد ،راية ظلت مرفوعة حتى عمد العدو الى  محاولة إسقاطها بعد قطع الاكف الطاهرة،،لكن الراية أبت السقوط..ظلت مرفوعة مخضبة بدم علوي طاهر..تلك علاقتي مع الموازن،،الذي ما راجع المساومة التي تعرض لها،،وظل علوي المنهج حسيني القيم والايمان..

راحت أمي..راحت تلك السيدة التي ما نسيت العباس والطف يوماً،، وظلت ذكراها قائمة ذكرى التكريم الذي صار فخراً لعلاقتي الشخصية مع الخالد بالأخوّة!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى