شعراء المتنبي يربطون مآسي كربلاء بالإبادة الجماعية للفلسطينيين

تحت عنوان “شموع الطفوف.. تدر الحروف”
المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
في إطار المهرجانات الخاصة بالقضية الحسينية في شهر محرم الحرام، أقام تجمع شعراء المتنبي بالتعاون مع الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، وتحت عنوان “شموع الطفوف.. تدر الحروف”، مهرجانه الشعري الحادي عشر، وسط حضور كبير لأدباء وشعراء الوطن، امتلأت بهم قاعة الجواهري، وربط الشعراء المشاركون، مآسي كربلاء، بما يتعرّض له الشعب الفلسطيني من ظلم واستبداد من قبل الاحتلال الصهيوني الغاشم.
وفي بداية المهرجان، بيّن مدير المهرجان الشاعر حازم الشمري، أهمية حضور الإمام الحسين الشهيد وقضيته وثورته العادلة، ضد الظلم والطغيان في الشعر العراقي والعربي والوجدان الإنساني عموماً، داعياً الحضور الى قراءة النشيد الوطني العراقي وسورة الفاتحة لروح الإمام الحسين “عليه السلام” وأرواح أدباء العراق جميعاً.
وقصَّ الشاعر القدير د. محمد حسين آل ياسين، شريط المهرجان بقصيدة حملت عنوان “أرأت أعين الزمان” تفاعل معها الحضور بحرارة، ثم تبعه كل من الشعراء أنمار الجراح وكاظم العبودي وذر الشاوي ورعد الدخيلي ونسرين حسون وجلال الشرع وآمنة المياح وناظم الصرخي وعاصف العبودي ورعد البصري وراسم كمال ومحمود الجميلي وتحسين الكعبي وحيدر نضير وعبد الزهرة السوداني وقاسم ضيدان ورحيم الربيعي وصادق العقابي ومعتصم السعدون وعدنان لطيف الحلي وليث العضاض وسامر سعيد وحسين المزود وحماد الشايع، ليكون الشاعر حيدر المعتوق مسكاً لختام المهرجان.
وجسدت جميع قصائد الشعراء التي قرأت قضية الإمام الحسين “عليه السلام” بما فيها من عبر وتعاليم للحق والحرية والمواقف الثابتة التي لا تزحزحها المغريات التي يروّج لها الطغاة على هذه الأرض وهو يرسم بدمه الخالد خارطة طريق للإنسان، فضلاً عن ربط مآسي كربلاء بما يتعرّض له الشعب الفلسطيني من ظلم واستبداد من قبل الاحتلال الصهيوني الغاشم.
من جهته، قال الناطق الاعلامي غالب معن سباح في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”: ان “هذا المهرجان يأتي في إطار المهرجانات الخاصة بالقضية الحسينية في شهر محرم الحرام والتي يقيمها الاتحاد العام للأدباء والكتاب بالتعاون مع التجمعات الثقافية في جميع انحاء العراق، تقديساً واكباراً لهذه المناسبة التي تحمل الألم الانساني والصبر على البلوى والبطولة والشجاعة اللامتناهية المتجسدة في الإمام الحسين وآل بيته الطيبين الطاهرين، خلال معركة الطف الخالدة”.
وأضاف: ان “القصائد التي ألقيت في المهرجان كانت على مستوى عالٍ من الصور الشعرية الجميلة والالقاء الجميل ومن خلالها، استطاع الشعراء ايصال صوت الحق الحسيني الذي كان ومازال هو الصوت الصادح في سماء الحرية”.
وتابع: ان “القضية الفلسطينية وما يتعرّض له ابناء غزة الصامدة من ابادة حيث يواصل الارهاب الصهيوني المُطبِّع مع بعض العرب، الابادة الجماعية والوحشية، في حق أبناء الشعب الفلسطيني كانت حاضرة في قصائد الشعراء المشاركين في المهرجان”.
وأوضح: ان “الشعراء قد استطاعوا تجسيد هذا العمل الصهيوني الاجرامي المنافي لكل الأعراف والقوانين الانسانية والدولية الذي يرتكبه الاحتلال الصهيوني أمام أعين الجميع وفي وضح النهار حول اللاجئين من نساء وأطفال وشيوخ، والذين تخلّى العالم العربي والاسلامي عنهم، الى أشلاء بشرية ودماء وعويل وغبار وهو ما ظهر في قصائد من شارك في المهرجان”.



