اخر الأخبارثقافية

الثورةُ أمٌّنا الحَبيبة

عادل قاسم

وأركضُ كيْ الوذَ
بظلِّ جذعٍ
حليقِ الرأسِ مُشتعلاً ينوحُ..
وعصف القٓصف
يدنو والربايا
تعَرَتْ حِينَما ذابَ الصفيحُ..
ونجري حيثُ لا ندري عُراةً.
وجمجمةٌ على أخرى تصيحُ..
وما زلنا شباباً في صِبانا
وقدْ شاخَ بنا الزمنُ القبيحُ
وتهنا في الدُنا
ألواحَ جمرٕ ..
لثورتنا المدينة
نستريحُ
ببيتٍ يحتوينا..
ما تمادتْ بنا الاهوالُ
وانهدتْ صروحٌ..
وكان نشيدنا (چذاب دولبني الوكت..)
ومن جَذلٍ على بعضٍ نسيحُ..
فأينك عمنا مهدي لتشدو
(كتلي من تعطش ترويك الچفوف)؟
ولقد صرنا كما العباس
قربتُنا القتالُ…..
وماءُ النهرِ مُندَلقٌ
وتشربهُ بلا عطش
الرمالُ…..
ترانا مثلَ طفِّ الله صَرعى
وأجساد تثقِّبها النبالُ…..
(والبريسم) يبچي من نكَر الدفوف (خشن صار وحسن ذاك الحلو صوته
صار ذكرى اعله الرفوف)
(أه يالثورة شحلاتچ، عمت عيني وما أشوف)
،،،،،،
كَبرَ فيكِ الصِغار…
شاختْ الجدرانُ
وأنطفأَ النهار….
وديارٌ لم تعدْ تلكَ الديار
وحروفٌ لم تعدْ تلكَ الحروف….
أُمنا انتِ ولكن،
لم نعد غير اشباحٍ
بكِ،،
ارواحُنا جَذلى تَطوف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى