اخر الأخبار

فضائيات الإفلاس !

الإعلام مهنة الشجعان وسيف الحقيقة لمن أمتنها بما يليق بها كونها « السلطة الرابعة « التي تقف دائما كما كانت مع كل رقي المجتمعات والمساهمة بخلق روح تطورها والأخذ بيد جمهورها إلى بر الأمان !ومن هنا تخافها الأحزاب والمنظمات وكل من وقع تحت مجهرها الدقيق كشاف الحقائق دون رحمة لأنها تمثل الرقيب ذا الضمير الحي الذي لا يداهن ولا يتنازل عن حق الشعوب والمقهورين منهم !ولكن !عندما يديرها كادر متخصص شريف ومنيف ونجيب ذلك ! لا عندما يديرها من سقط بالرذيلة ونجاسة التعري والقبح في الطرح ! لتكون داعش بلباس الإعلام المنحط والرخيص والذي لم يجد نفسه إلا بالمساهمة بالخلاعة والميوع !ونطالب الجهات الرقابية ومن لها الأمر بإيقاف كل مستهتر بمشاعر الملايين وتوجيه العقوبة التي تردعه عن تكرار ذلك !.
الأمرصعب تفهمني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى