جيش الاحتلال الصهيوني يوسع عملياته والمقاومة تستهدف الجليل الغربي

أبو حمزة: سنعامل أسرى العدو بذات معاملة أسرانا
المراقب العراقي/ متابعة..
يواصل جيش الاحتلال “الإسرائيلي” قصف مناطق متفرقة من قطاع غزة موقعًا المزيد من الشهداء والجرحى، بعد مرور أكثر من 270 يوماً على العدوان.
واستشهد فلسطينيان اثنان صباح أمس الأربعاء في قصف جويّ “إسرائيلي” استهدف مخيم المغازي وسط القطاع.
وكانت طائرات الاحتلال قد قصفت منزلًا لعائلة سليم في شارع أبو عريف بدير البلح، ما أسفر عن سقوط 12 شهيدًا وإصابة آخرين.
واستهدف قصف جوي “إسرائيلي” منزلًا لعائلة مقاط في حيّ الشيخ رضوان وسط مدينة غزّة، ما أسفر عن سقوط 5 شهداء وعدد من المصابين.
ويُواصل جيش الاحتلال عدوانه العسكري في حيّ الشجاعية لليوم السابع على التوالي.
واستهدف قصف جوي ومدفعي سوق البسطات والبلدة القديمة في حيّ الشجاعية.
كما أفاد شهود عيان بوجود عدد من جثامين الشهداء مُلقاة على الأرض، ولا تستطيع سيارات الإسعاف الوصول إلى أماكن القصف شرق الشجاعية.
واستشهد فلسطيني وأصيب آخرون في قصف جوي “إسرائيلي” استهدف منزلًا لعائلة الكرد في بيت لاهيا شمالي القطاع.
وفي جنوبي القطاع، يُواصل جيش الاحتلال عمليته العسكرية في مدينة رفح.
وأفاد شهود عيان بأن طيران ومدفعية الاحتلال قصفا عدة مناطق بالمدينة.
وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمحافظة خان يونس جنوب القطاع.
وقدّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” عدد الفلسطينيين الذين نزحوا من خان يونس خلال اليومين الماضيين بـ250 ألف شخص.
من جانب آخر أفادت وسائل إعلام العدو أن صفارات الإنذار تدوي في “شتولا” و”نطوعه” بالجليل الغربي.
الى ذلك أعلن الناطق العسكري باسم سرايا القدس أبو حمزة أنّ عددًا من “أسرى العدو أقدموا على محاولة الانتحار الفعلي وبإصرار نتيجة الإحباط الشديد الذي ينتابهم بسبب إهمال حكومتهم لقضيتهم، واختلاف المعاملة من قبل وحدات التأمين في سرايا القدس بحرمانهم من بعض الامتيازات التي كانت تقدم لهم قبيل جريمة النصيرات البشعة التي قام بها جيش العدو النازي المجرم عبر قتل مئات الفلسطينيين الأبرياء، وتواصل سياسة التعذيب المستمر لأسرانا في السجون وغيرها من الإجراءات التعسفية الظالمة”.
وأكّد أبو حمزة أنّ “قرارنا في سرايا القدس بمعاملة أسرى العدو بذات معاملة أسرانا داخل السجون سيبقى ساريًا طالما استمرت حكومة الإرهاب بإجراءاتها الظالمة تجاه شعبنا وأسرانا، وقد أعذر من أنذر”.



