رواية “تأريخ المرايا” توصل علي لفتة سعيد إلى جائزة عربية جديدة

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي …
أوصلت رواية “تأريخ المرايا” الروائي والصحفي علي لفتة سعيد الى جائزة عربية جديدة وذلك بعد أن فاز بالمركز الثاني لمسابقة عبدالرحيم درويش للرواية العربية في دورتها الثانية لعام 2024 والتي تقام سنويا برعاية مؤسسة الحسيني الثقافية في العاصمة المصرية القاهرة.
وقال سعيد في تصريح خص به “المراقب العراقي” إن ” سعادتي كانت كبيرة ولا توصف عندما سمعت بنتيجة فوزي بالجائزة الثانية لمسابقة عبدالرحيم درويش للرواية العربية في دورتها الثانية لعام 2024 التي هي برعاية مؤسسة الحسيني الثقافية في القاهرة علما ان الجائزة الأولى قد حُجبت من قبل لجنة فحص النصوص التي تألفت من عدد من نقاد الرواية العرب الذين استضافتهم اللجنة المنظمة للمسابقة “.
واضاف ان” حصولي على الجائزة الثانية كان عن رواية “تأريخ المرايا” فيما كانت الجائزة الثالثة من نصيب رواية كوكب الإمارات للكاتب أشرف فارس وذهبت الجائزة الرابعة لرواية شتا للكاتبة سحر صالح زغلول والجائزة الخامسة كانت لرواية ثرثرة لا يسمعها العالم للكاتبة عبير نعيم أحمد وأنا ارى ان حجب الجائزة الاولى هو قرار يعود بالدرجة الاولى الى تقديرات اللجنة وهي من ضمن صلاحياتها فلاغرابة من حدوث هذا الامر لحصوله في العديد من المسابقات الدولية والعربية منذ سنوات طويلة”.
وتابع : أن” حفل توزيع الجوائز ستقيمه مؤسسة الحسيني الثقافية بالقاهرة قريبا جدا بعد ان يتم تحديد الموعد النهائي له واكمال الاستعدادات اللازمة لإنجاحه “.
واشار الى ان “الأديب الذي يغترف من روح الحرف لا يقف عند حدود معينة وكأنه اختصاص علمي دقيق.. فأنا خياط ماهر فالفكرة هي نوع القماش، لذا أنا أمتلك خاصية تحويل الفكرة الى المراد.. بمعنى لا يمكن لقماش بدلة رسمية أن يتحول الى قميص، فأنا رجل مخيال، أمتلك الكثير من الأفكار التي تسبح في رأسي مثل بحر وليس مثل حوض أسماك، والذي يتعرض على كتاباتي المتنوعة فأنه إما لم يقرأ لي أو أنه عاجز عن المجاراة لذا فإن السؤال هو ليس لماذا أتعدّد، بل السؤال لماذا لا أتعدّد، وأنا أديب اتعامل مع الحرف”.
وعن تنوع كتاباته يقول :ان “كل أدباء العالم عبر التاريخ يتنوّعون ليس في الأدب فحسب، بل في تخصصات أخرى مرافقة للأدب، وهو الامر الذي ساعدني كثيرا على ان تكون هناك استفادة من هذا التعدّد في المجالات الكتابية.. فالصحافة تمرين والأدب خلاصة.. ومن عملية دمج الحالتين أكون قد اتممت الفاعلية التدوينية بقدرة غير هادئة أو لأقل بلا غرور أن الاخرين الذين لا يعرفون علي لفتة سعيد وخاصة العرب فهم ينظرون الى النتائج ولذلك فهم يعرفوني في الوطن العربي اكثر من العراق”.
وواصل:” انني والحمد لله نجحت في وضع موطئ قدم لي في مصر وتونس وفي غيرها وحصلت على جوائز لكن هنا في بلدي لم احصل على ماحلمت به ولم أحقق مبتغاي الا من خلال فوزي بجائزة الدولة للابداع عن رواية باب الدروازة في العام الماضي على الرغم من كوني دائم الحضور في المشهد الثقافي العراقي والعربي”.



