اخر الأخبارالاخيرة

“كوسترات” ايمن الموصل تقف عاجزة والمدينة تحتاج الى تأهيل

تحدّث سائقو مركبات النقل الخاص والعام بإحباط حول نقلهم من أيسر الموصل المزدحم بالركاب قرب جامع النبي يونس، إلى مرآب باب الطوب في الساحل الأيمن الذي يقولون، إن حركة الناس لم تعد إليه بقوة منذ انتهاء الحرب على عصابات داعش.

ورغم أنهم أشادوا بجهود الحكومة لإحياء الجزء التاريخي من المدينة، إلا أنهم يؤكدون عجزهم عن تحمل تبعات ذلك، إذ يقفون لساعات طوال في الموقع الجديد دون الحصول على أعداد من المواطنين للحافلات الكبيرة والصغيرة.

وذكر سائقو الحافلات، أنه على الجهات الحكومية البدء بخطوات جدية لإعادة الحياة إلى الجانب الأيمن مثل الدوائر الرسمية والأسواق والمرافق العامة التي كانت تحيط بمنطقة الكراج، إذ لا يزال حتى سوق الأربعاء الأسبوعي قيد الإنشاء، كما أن الحركة في منتزه الموصل تنشط مساءً فقط.

وأعادت هيأة النقل في نينوى، افتتاح الكراجات الكبرى القديمة في باب الطوب والمخصصة لعجلات النقل الخاص والعام، واشترطت عودة جميع “الكيات والكوسترات” إليها، مؤكدة محاسبة المخالفين من خلال نصب مفارز رقابة تابعة لقيادة الشرطة ولهيأة النقل.

ويقول فاروق بكر وهو سائق في النقل العام: “لا يوجد ركاب في المرآب بالوقت الحالي ومنذ الصباح ولغاية الظهر لم يأتنا أي راكب، ولدي التزامات مع شركة النقل في تسديد المبلغ اليومي والعجلة تحمل 40 راكبا”.

ويؤكد سائق آخر: “نحترم الإجراءات والقوانين ومن مصلحتنا العودة إلى الجانب الأيمن، لكن حركة النقل معدومة في الكراج، ولا يوجد ركاب خاصة بعد انتهاء الدوام الرسمي، ونطالب بإعادة الدوائر والأسواق التي تقع حول الكراج، فضلا عن الحركة التجارية فيه، وإلى ذلك الوقت سيكون الأمر جيدا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى