طائر ماكر يُلهي رعاة الأغنام ويصبح مضرباً للمثل

كثيراً ما يتداول الناس مفردة “ملهي الرعيان”، وهي تنسب لطائر يحاول جاهداً، ان يعمل بطريقة المراوغة لإلهاء “رعاة الأغنام”، ليبعدهم عن عش البيض الخاص به.
وملهي الرعيان، يتظاهر ويدعي الأعياء أو الإصابة وبالتالي يقوم بعض الرعاة في البر بمطاردته من مكان إلى آخر لاصطياده، حتى ينصرف ويضيع الراعي عن متابعة قطيعه من الأغنام.
وهو طائر بري كبير الحجم نسبياً ومهاجر عابر يصل طول جسمه إلى 25 سنتمترا تقريبا، ويألف الشجيرات والأشجار كثيرة الالتواء والأراضي الحصوية في المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية وذلك لسهولة الاختباء فيها.
والسطح الظهري والأجنحة لهذا الطائر بني مسمر وتتخلل الأجنحة بقع فاتحة اللون متداخلة، وعند فرد الجناح توحي للناظر بأنها خطوط والعينان كبيرتان ويوجد أسفلها خط أبيض وفمه واسع محاط بشعيرات خشنة قصيرة، تساعد على اصطياد الفريسة أثناء الليل ومنقار قصير جداً.
وهو طائر ينشط في المساء وحتى الساعات الصباح الأولى، حيث يتميز بأن طيرانه قليل نسبياً، نظراً لكبر حجمه حيث يطير دون إصدار أي صوت من جناحه.



