اخر الأخباررياضية

إنجاز الاتحاد السوفيتي وركلة بانينكا أبرز اللحظات في تأريخ اليورو

المراقب العراقي/ متابعة..

بصفتها ثاني أهم بطولة في عالم كرة القدم، شهدت بطولة كأس الأمم الأوروبية، العديد من اللحظات الخالدة التي لا تنسى على مدار تأريخها الذي يتجاوز الستة عقود حتى الآن.

وتشكل كل من هذه اللحظات، بما فيها  اللحظات العاطفية والحماسية والمفاجآت وربما الصدمات أحيانا، جزءا من التأريخ الثري للبطولة.

إنجاز وحيد للاتحاد السوفيتي

أحرز المنتخب السوفيتي السابق بقيادة حارس مرماه الخرافي ليف ياشين “العنكوبت الأسود” لقب أول بطولة عام 1960 في فرنسا.

ولم يحرز المنتخب السوفيتي أي لقب بخلاف يورو 1960 كما لم تنجح منتخبات الاتحاد السوفيتي السابق في إحراز اللقب بعد تفككه.

ركلة الترجيح الحاسمة لبانينكا

رغم تقليدها من قبل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان في نهائي كأس العالم 2006 بألمانيا، ما زالت حقوق لعب الكرة بنعومة في وسط المرمى محفوظة ومسجلة للاعب التشيكوسلوفاكي أنتونين بانينكا.

لجأ بانينكا لهذه الطريقة المثيرة في تسديد ضربات الجزاء عندما سدد ضربة الترجيح الحاسمة في شباك منتخب ألمانيا الغربية خلال نهائي يورو 1976 ليمنح فريقه اللقب.

بلاتيني والرباعي الساحر

كانت بطولة يورو 1984 بفرنسا شاهدة على بزوغ أسطورة كرة القدم الفرنسي ميشيل بلاتيني كنجم عالمي وعلى بزوغ المنتخب الفرنسي “الديوك الزرقاء” كفريق رائع وقادر على تحقيق الانتصارات.

وسجل بلاتيني تسعة أهداف وكان صانعا للعب ومحركا للفريق كما شكل الرباعي الساحر مع زملائه ألان جيريس وجان تيجانا ولويس فيرنانديز.

هدف ماركو فان باستن الأيقوني

سجل المهاجم الهولندي السابق ماركو فان باستن هدفا رائعا من تسديدة ساحرة من زاوية صعبة وشبه مستحيلة إلى داخل شباك رينات داساييف حارس الاتحاد السوفييتي ليمنح المنتخب الهولندي لقبه الدولي الأول والوحيد من خلال يورو 1988.

ولا يزال الهدف محفورا في الذاكرة، كما لا تزال ذكريات هذا الفريق حاضرة حيث ضم نجوما بارزين مثل رود خوليت ورونالد كومان.

مفاجأة الدنمارك

قبل 8 أيام فقط من بداية فعاليات يورو 1992 بالسويد، كان المنتخب الدنماركي بقيادة أبرز نجومه مثل برايان لاودروب والحارس العملاق بيتر شمايكل في إجازة بعد انتهاء الموسم الكروي في أوروربا.

لكن فرمان الأمم المتحدة وقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) باستبعاد المنتخب اليوغسلافي من يورو 1992 بسبب حروب البلقان دفع بالمنتخب الدنماركي إلى المشاركة في نهائيات البطولة الأوروبية رغم خروجه صفر اليدين من التصفيات.

وتغلب المنتخب الدنماركي على منتخبات فرنسا وإنجلترا وهولندا وألمانيا ليرفع الفريق كأس البطولة في النهاية بعدما كان الهدف في البداية هو الاستمتاع بالمشاركة في البطولة واكتساب الخبرة.

مولد أسلوب التيكي تاكا

قدم المنتخب الإسباني في يورو 2008 بسويسرا والنمسا أسلوب لعب يعتمد على التمرير والاستحواذ على الكرة بشكل أدهش العالم كله، وارتفعت معنويات الفريق بعدما نجح في اجتياز عقدته التأريخية بعبور دور الثمانية على حساب المنتخب الإيطالي.

وقدم المنتخب الإسباني بعض العروض الرائعة استحق من خلالها الفوز باللقب بعد التغلب على نظيره الألماني في النهائي بالهدف الذي سجله فيرناندو توريس.

رباعية كافية لإنجاز الثلاثية

واصل المنتخب الإسباني انطلاقته الرائعة بأسلوب الـ”تيكي تاكا” وشق الفريق طريقه بنجاح في يورو 2012 رغم تعادله (1-1) مع المنتخب الإيطالي في افتتاح مسيرته بهذه البطولة.

بعدما أطاح المنتخب الإسباني بنظيره البرتغالي من المربع الذهبي بركلات الترجيح، قدم الماتادور الإسباني كل قوته الهجومية في المباراة النهائية وسحق نظيره الإيطالي برباعية نظيفة كانت كافية للغاية للفوز باللقب الأوروبي للمرة الثالثة.

البرتغال تخطف لقبها الأول

على عكس الكثير من الترشيحات التي سبقت يورو 2016 بفرنسا، عاندت الأرض أصحابها مجددا رغم وصول المنتخب الفرنسي إلى المباراة النهائية أمام نظيره البرتغالي.

ورغم خروج المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مصابا في الدقيقة 25، خطف المنتخب البرتغالي الفوز على نظيره الفرنسي في النهائي بهدف سجله إيدر في الدقيقة 109 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي ليمنح هذا الهدف البرتغال لقبها الأول والوحيد حتى الآن في البطولات الكبيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى