السخرية تطارد ملك الاردن.. ناشطون يشبهون خطابه بمسرحية الزعيم

المراقب العراقي/خاص..
في اسلوب كوميدي لا يختلف كثيرا عن مسرحية الزعيم لعادل امام اطل الملك الاردني عبد الله، على جمهور غفير والاوسمة تملأ صدره، ليجرد سيفه ويلقي تحية وبدأ بخطاب “فارغ” مملوء بالعبارات الرنانة والشعارات الطنانة، في الوقت الذي يموت فيه عشرات الفلسطينيين بالقرب منه على يد الكيان الصهيوني الذي تجمعه علاقة حميمة مع المملكة.
الشعب الاردني الذي يشكل الفلسطينيون الغالبية فيه، لم يكن مقتنعاً بحركات الملك وقابلوها بالسخرية المفرطة، اذ احتلت سمايلات “اضحكني” النسبة الاكبر للتفاعل مع فيديوهات “الملك الكوميدي”، كما اطلق عليه بعض المتفاعلين، فيما اضطر من يديرون الصفحات الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” الى غلق التعليقات.
ومن المفارقات بان الملك الذي يرتدي بزة “الفوهرر”، لم يخض معركة حتى مع زوجته، فما هي الجدوى من تلك الاستعراضات التمثيلية؟، هذا ما تساءله جملة من الناشطين.
لم تكن المملكة تخفي علاقتها الوطيدة مع الكيان الصهيوني، لأنها اسست لكي تكون الدرع الحصين له، سيما وان اراضيها تتداخل مع الاراضي المحتلة وحدودها المائية مشتركة، فما ان تجري جولة سريعة في ميناء العقبة، حتى تجد العلم الاسرائيلي يرفرف ودوريات جيش الاحتلال تجوبه، وتشتبه عند ذاك هل انت في عمان ام تل ابيب؟!.
ولم يبد الملك حراكا حيال المجازر الدموية التي ترتكبها آلة الموت الاسرائيلية، بل اتبع اسلوب المداهنة والمناورة حتى يمتص سخط الاردنيين من اصل فلسطيني الذين يشكلون نسبة الـ”40%” من سكان الأردن.



