مواطنو النصيرات يروون الساعات المظلمة خلال العدوان الصهيوني

المراقب العراقي/ الفيسبوك..
عاش سكان مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، حالة من الرعب والصدمة خلال شن الاحتلال الصهيوني غارات مكثفة تسببت باستشهاد أكثر من 200 مدني واصابة المئات.
وفي استطلاع أجرته “المراقب العراقي” في مواقع التواصل الاجتماعي فقد رصدت بعض المنشورات التي كتبها سكان النصيرات ومنهم مهند ثابت الذي قال إن العملية العسكرية الصهيونية كانت “عبارة عن دخان ونار مشتعلة وغبار كثيف غطى المكان”.
واضاف ثابت “سمعت طلقات نارية، اعتقدت أنه شيء عادي، لكن فجأة بعد دقائق سمعت صوت طائرة حربية وقصف على المنازل في المخيم وبجانب مستشفى العودة والسوق” مستدركا “بدأت الناس تركض لا تعرف إلى أين تذهب”.
وعن حجم الدمار، يقول إن دمارا لحق بمنازل في داخلها أصحابها ونازحون، “واشتعلت النار في محال تجارية وبسطات ومركبات احترقت من القصف الذي طال الطرق والسوق والمخيم ومحيط المستشفى”.
وتسببت العملية في حالة من الفوضى “وراحت الناس تصرخ، من صغار وكبار ونساء ورجال الكل يريد أن يهرب من المكان، لكن القصف كان عنيفا وكل من يتحرك معرض للقتل بسبب كثافة القصف وإطلاق النار”.
أما محمد موسى، فكان على سطح أحد المنازل عندما وصلت القوات الصهيونية إلى المخيم ويؤكد مذهولا “لا أعلم كيف أنا على قيد الحياة الآن”.
موسى البالغ 29 عاما نزح مرات عدة بين مناطق قطاع غزة، قبل أن يصل إلى مخيم النصيرات ويقول “فجأة بدأت الصواريخ تتساقط علينا بكثافة”.
ويروي أن دبابة تقدمت من ناحية شارع صلاح الدين وسط إطلاق نار مدفعي وآخر من الطائرات مؤكدا أن القصف كان “متواصلا وبكثافة”.



