المشهد العراقي

المولى : معركة الفلوجة وحدت العراقيين ووجهت صفعة قوية للإرهاب

عدّ النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر ستار المولى ، ان الانتصارات التي تحققها القوات الامنية والحشد الشعبي وابناء العشائر وحدت العراقيين ومثلت صفعة قوية للارهاب ، فيما اكد ان تحرير الفلوجة اصبح قاب قوسين او ادنى.وقال المولى في بيان  ، ان “العمليات العسكرية التي انطلقت لتحرير مدينة الفلوجة من زمر داعش الارهابية بدأت تؤتي ثمارها خاصة بعد تحرير الكرمة وعدة احياء واقعة في اطراف الفلوجة”، مؤكدا ان “قواتنا المسلحة من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وابناء العشائر اكدوا لنا وحدة العراق بكل مكوناته”.واضاف ان “ما تتناقله بعض وسائل الاعلام المأجورة وما روجه بعض الارهابيين المطلوبين للقضاء الهاربين خارج العراق والتخويف من دخول الحشد الشعبي ، ثبت بالدليل انه عار عن الصحة حيث لم يسجل  وجود اي خرق او تجاوز على حقوق الانسان في العمليات العسكرية بل على العكس اظهر ان المحررين يتمتعون بأنسانية تعدت الحالة العسكرية”، مبينا ان “الغاية من تلك المزاعم هو تشوية عمليات تحرير الفلوجة والتاثير فيها خاصة بعد الملاحم البطولة التي حققتها قواتنا الامنية والحشد الشعبي في المعاركة الاخيرة وانكسار داعش”.وطالب المولى السياسيين الوطنيين والاعلام الحقيقي “بالوقوف مع ابطال العراق من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وابناء العشائر لتحرير الفلوجة وكل شبر من ارض العراق المقدسة من زمر داعش الارهابي ، وان يقتدوا بالوقفة الجماهيرية التي اظهرها الشعب العراقي  خلف قواتنا وحشدنا المقدس ، التي  دلت على وعي وتلاحم ابنائه بكل مكوناته”.الى ذلك أكد النائب عن التحالف الكردستاني ريناس جانو ضرورة تعزيز الانتصارات على عصابات داعش الإرهابية وتحرير جميع المناطق من دنسهم من اجل البدء بتنفيذ أهداف الحكومة الجديدة .وقال جانو  إن “التحالف الدولي له النوايا الصادقة في دحر داعش وانتهاء المأساة التي يمر بها العراق بصورة عامة ، والجهود المحلية تكاتفت من اجل السيطرة على الوضع غير الطبيعي الذي يمر به العراق ” .وأضاف إننا ” اليوم نستغني عن مساحات شاسعة من الأراضي التي كانت يسكنها الأهالي الذين نزحوا إلى المحافظات ، الأمر الذي أدى إلى اضطرابات اجتماعية ، وسياسية ، وأمنية واسعة “.وشدد جانو على ” ضرورة الإسراع بتعزيز الانتصارات  وتحرير كل المناطق من العصابات الإرهابية ” ، مشيرا إلى أن ” تحرير الأراضي من داعش سيؤدي إلى عودة الأهالي إلى بيوتهم ، الأمر الذي يخفف العبء على جميع الأطراف من اجل البدء بالعمل واستقامة الطريق للوصول إلى الأهداف للكابينة الحكومية الجديدة “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى